أفريقيا برس – ليبيا. أعلن علي القطراني، النائب الأول لرئيس الوزراء الليبي فتحي باشاغا، تسلم الحكومة الليبية الجديدة مقار الوزارات في شرق ليبيا من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
وقال القطراني، في مؤتمر صحفي بمقر ديوان رئاسة الحكومة في بنغازي، “بوصفنا نائبا لرئيس الحكومة، قد كُلفنا باستلام مقرات الوزرات في شرق البلاد، وأتشرف بإتمام إجراءات الاستلام في مختلف مقرات رئاسة الوزراء في المنطقة الشرقية في أجواء إيجابية يسودها التعاون ونبذ الفرقة”.
وأضاف: “من الواجب علينا التأكيد للشعب الليبي بأننا نتعهد بالعمل ليلا نهارا على تقديم الخدمات واتباع ما يلزم لإنجاز الانتخابات في موعدها المقرر وفقا لما أقره مجلس النواب بالتعديل الدستوري الثاني عشر”.
ودعا القطراني، “كافة أبناء الوطن ممن يأمنون بالدولة المدنية والتداول السلمي على السلطة بالوقوفف صفا واحد بالنهوض للبلاد والخروج بها من غيات الوضى والتشرذم في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية”.
وشدد على “ضرورة أن يجتمع الليبين تحت وطن يسعى للجميع لا إقصاء فيه ولا تهميش بل أساسه المشاركة والتوزيع العادل لثورات البلاد”، مؤكدا أن الحكومة الجديدة جاءت بتوافق ليبي ليبي تحت مظلة مجلس النواب وبالتوافق مع مجلس الدولة دون أي تدخل خارجي أو إملاءات خارجية رافعين شعار انتصار سيادة الوطن”.
وتصاعدت الأزمة في ليبيا منذ الإخفاق في إجراء الانتخابات التي كانت مقررة في ديسمبر/ كانون الأول كجزء من عملية السلام التي تهدف لإعادة توحيد الدولة بعد سنوات من الفوضى والحرب في أعقاب انتفاضة 2011.
وخلال الشهر الجاري، أعلن البرلمان انتهاء صلاحية حكومة الوحدة الانتقالية التي كان من المفترض أن تشرف على إجراء الانتخابات، وعين فتحي باشاغا رئيسا جديدا للوزراء.
في المقابل رفض رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة تسليم السلطة، واحتشدت الفصائل المسلحة التي تدعم كل طرف داخل العاصمة ومحيطها. وتحاول الأمم المتحدة حل الأزمة من خلال الضغط لإجراء انتخابات جديدة.
اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





