ليبيا… هل سيتغير المشهد السياسي بعد استلام القطراني مقاليد السلطة شرقي البلاد؟

ليبيا... هل سيتغير المشهد السياسي بعد استلام القطراني مقاليد السلطة شرقي البلاد؟
ليبيا... هل سيتغير المشهد السياسي بعد استلام القطراني مقاليد السلطة شرقي البلاد؟

أفريقيا برس – ليبيا. توتر كبير في الأوساط السياسية الليبية، بسبب تعنت عبد الحميد الدبيبة، في عملية تسليم السلطة لرئيس الحكومة الجديد فتحي باشاغا، الذي تحصل على الثقة بأغلبية أصوات مجلس النواب في أول شهر مارس/آذار الجاري.

عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، الذي تعهد بعدم تسليم السلطة إلا لحكومة منتخبة من الشعب، وتعهد بإجراء الانتخابات في يونيو/ حزيران القادم، بدأ في وعوده بتحسين دخل المواطنين الليبيين وقدم العديد من الهدايا المالية للشعب الليبي، منها منحة الزواج، ومنحة الأبناء، والقروض السكنية، التي شكل لجنة لدراستها واعدادها وفتح باب التقديم اليها عن طريق البوابة والإلكترونية.

كما توعد فتحي باشاغا بعد حصوله على الثقة من مجلس النواب الليبي، بأنه سيقود البلاد إلى انتخابات حقيقية تمثل كافة أطياف الشعب الليبي، وأن يوحد كل المؤسسات العاملة في الدولة تحت مسمى حكومة واحدة.

ومن جهة أخرى فإن علي القطراني، النائب الأول لباشاغاـ تسلم اليوم مقر الحكومة في مدينة بنغازي، حيث تم عملية التسليم والاستلام بينه وبين رضاء الفريطيس، رئيس ديوان الحكومة في المنطقة الشرقية.

وفي هذا الإطار صرح عضو مجلس النواب الليبي علي التكبالي لـ”سبوتنيك”، أن “الدبيبة يريد أن يجر البلاد إلى حرب بسبب إصراره على البقاء، وما حدث اليوم من تسليم واستلام أمر طبيعي، ويشكل خطوة إيجابية في العملية السياسية، وليس كما يفعل ويصرح به الدبيبة”.

وقال التكبالي إن “الدبيبة يتجه في طريق خاسر ويعرف بأنه سوف يذهب، ولن يبقى، ولكنه يريد أن يماطل وأن يبتز الحكومة الجديدة، ويريد الحصول على مزايا هذه هي الفكرة التي يريد من أجلها البقاء”.

وفي السياق يقول المحل السياسي هيثم الورفلي لـ”سبوتنيك”، إن “ما حدث اليوم وهو استلام علي القطراني ديوان الحكومة في مدينة بنغازي، هو أمر إداري واعتيادي وطبيعي جدا”.

استقالات متتالية في حكومة الدبيبة

حلم الانتخابات

لفت الورفلي إلى أنه “من المستحيل إجراء الانتخابات في موعدها حسب ما يقول الدبيبة وذلك لعدم وجود قوانين سوف تُسند اليها وتجرى هذه الانتخابات، وإن المفوضية العليا للانتخابات في جلسة المسائلة أمام البرلمان أكدت بأنها بحاجة إلى 240 يوما حتى التجهيز للانتخابات”.

البعثة الأممية

ويقول “لا يوجد رئيس للبعثة الأممية في ليبيا في آخر جلسة للمجلس لم يتم تسمية المبعوث الجديد إلى ليبيا، ووصول ة استيفاني كمستشار للرئيس، وذلك بعد الفيتو الروسي بعدم الموافقة على ترشيحها رئيسة للبعثة في ليبيا”، وأن شهر أبريل/ نيسان القادم هو نهاية مدة مهمة ستيفاني ويليامز، مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة، وهي بذلك تحاول طرح المبادرة حتى تجد لها مكان أمام المجتمع الدولي حتى يتم التمديد لها بصفتها الحالية مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة”.

وتابع أنه “بعد التوافق الليبي الليبي الذي حدث، حاولت الأمم المتحدة أن تظهر بمبادرة جديدة، لأنها في حال اكتمال هذا التوافق فلن يكون هناك جدوى من بقاء بعثة الأمم المتحدة داخل الأراضي الليبية، لأنه لن تكون هناك أي مشاكل في حال تم اعتماد خارطة الطريق المنصوص عليها”.

تحديات دخول العاصمة

وأوضح الورفلي “بالنسبة لبدء عمل حكومة باشاغا من العاصمة طرابلس، أعتقد أنه سوف يستلم ويبدأ العمل خلال الأسبوعين القادمين، فهو لا يريد بدء عمل حكومته من أي مدينة، إلا من داخل العاصمة الليبية طرابلس، مع العلم بأنه، يتواجد الآن في تونس لتوطيد علاقاته من المجتمع الدولي وسفراء الدول والبعثات الدبلوماسية إلى ليبيا المتواجدة بتونس، وذلك من خلال اللقاءات التي تُجرى بشكل يومي، كما أنه يريد أن يكون قريبا من المجموعات المسلحة لعقد تفاهمات تسهل دخول الحكومة إلى طرابلس”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here