أفريقيا برس – ليبيا. أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن انتظام اجتماعات محوري الأمن والاقتصاد ضمن مسار الحوار المُهيكل، والتي انطلقت يوم الأحد في العاصمة طرابلس، من خلال اجتماعات حضورية متزامنة، جرت بتيسير وإشراف مباشر من البعثة الأممية. ويأتي هذا الحراك في إطار الجهود الرامية إلى دعم المسار السياسي الليبي، وتعزيز التوافق حول القضايا الأساسية التي تمس استقرار البلاد ومستقبلها.
وأوضحت البعثة، في بيان رسمي، أن اجتماعات محوري الأمن والاقتصاد ستتواصل على مدى أربعة أيام متتالية، مشيرة إلى أن هذه الاجتماعات تهدف إلى إعداد قائمة شاملة بالقضايا ذات الأولوية، تمهيداً لطرحها على طاولة الحوار المُهيكل خلال المرحلة المقبلة. وأضافت أن المشاركين سيعملون أيضاً على اقتراح حلول عملية، وصياغة آليات تنفيذية قابلة للتطبيق لمعالجة هذه القضايا، بما يسهم في دفع العملية السياسية قدماً.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعلنت، الخميس الماضي، أن محور الحوكمة التابع للحوار المُهيكل حدّد، خلال اجتماعه الرسمي الأول، خمس قضايا رئيسة يسعى لمعالجتها ضمن المسار السياسي. وتشمل هذه القضايا سبل التوصل إلى اتفاق سياسي يسبق إجراء الانتخابات، وتحديد ولاية الحكومة التي ستشرف على العملية الانتخابية، وضمان نزاهة الانتخابات والدعم الدولي لها، إضافة إلى مناقشة النظام السياسي للبلاد، وشكل الحكومة على المستويين المركزي والمحلي.
وأشارت البعثة إلى أن محور الحوكمة، الذي تمثل النساء نسبة 38% من أعضائه، سيعمل خلال الأشهر القليلة المقبلة على تحليل هذه القضايا بشكل معمق، وصياغة مقترحات عملية قابلة للتنفيذ، ضمن عملية ليبية بقيادة ليبية وبدعم من الأمم المتحدة. كما أكدت أن هذا المحور سيتعاون مع المحاور الثلاثة الأخرى للحوار المُهيكل، وهي الأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، بهدف تحديد آليات دعم تنفيذ التوصيات المتفق عليها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس





