أفريقيا برس – ليبيا. بعد حياة مليئة بالتحولات، لقي سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، مصرعه في إطلاق نار غامض وقع بمدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس.
ومنذ إطلاق سراحه عام 2016، كان سيف الإسلام يعيش في الزنتان وسط حراسة مشددة، ولم يكن يظهر كثيرا خشية الاعتقال أو الاستهداف.
وقضى نجل الزعيم الليبي الراحل سنوات في قلب صناعة القرار الليبي، وكان يُنظر إليه على أنه الوريث الذي يجري تمهيده لخلافة والده معمر القذافي في الحكم، قبل أن تندلع الثورة في فبراير/شباط 2011.
وأغلق موت سيف الإسلام مشروعا سياسيا عمل عليه خلال السنوات العشر الماضية، إذ أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2021، والتي ألغيت لاحقا.
وفي ما يلي تسلسل زمني لمسيرة سيف الإسلام القذافي:
25 يونيو/حزيران 1972
ولد سيف الإسلام في محل إقامة أسرته بمعسكر باب العزيزية، وكان الابن الثاني للعقيد الراحل معمر القذافي.
1994
تخرج في كلية الهندسة المعمارية بطرابلس، والتحق بمركز البحوث الصناعية، وعمل في مكتب استشاري.
1998
مُنح رتبة رائد في الجيش الليبي من دون انتساب لأي مؤسسة عسكرية.
ترأس مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية التي أنشئت في العام نفسه.
التحق بكلية الاقتصاد في جامعة “إمادك” بالنمسا.
2000
تخرج في جامعة “إمادك”، والتحق بمعهد للاقتصاد في بريطانيا لينال منه شهادة الدكتوراه.
شارك في التفاوض مع مجموعة أبي سياف الفلبينية التي كانت تحتجز رهائن ألمانيين، واستطاع تحريرهم مقابل مبلغ مالي يقدر بـ25 مليون دولار.
أصدر كتاب “ليبيا والقرن الـ21”.
2003
ساهم في تسوية “ملف لوكربي” الذي اتُّهمت فيه ليبيا بإسقاط طائرة “بان أميركان” المتجهة إلى نيويورك فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، ليغلق الملف بدفع 2.7 مليار دولار للضحايا.
2004
ساهم في حل ملف البرنامج النووي الليبي، والذي كانت إزالته شرطا لفك الحصار عن ليبيا واستئناف علاقاتها مع الولايات المتحدة.
2006
أطلق مشروعا إصلاحيا تحت شعار “ليبيا الغد”، ووُصف وقتها بمحاولة توريث للحكم.
2007
لعب دورا محوريا في تسوية ملف الممرضات البلغاريات اللواتي أفرج عنهن في يوليو/تموز من العام نفسه.
2011
كان الشخصية الثانية في نظام القذافي، وتولى الدفاع عن والده عدة مرات على شاشات التلفزيون الليبي، منتقدا ومهددا الثوار الذين يصفهم بالعملاء والخونة.
19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011
اعتقل مع مرافقين اثنين على الأقل، ووضع في سجن بمدينة الزنتان، ورفضت ليبيا تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 فبراير/شباط، وعقدت محكمة ليبية أكثر من جلسة لمحاكمته بالفساد وجرائم الحرب ضد الثوار.
28 يوليو/تموز 2015
أصدرت محكمة استئناف في العاصمة الليبية طرابلس حكما غيابيا بإعدامه رميا بالرصاص مع 8 من رموز نظام معمر القذافي.
أبريل/نيسان 2016
خرج من السجن يوم 12 أبريل/نيسان 2016 بعد 5 سنوات قضاها وراء القضبان، مستفيدا من قانون العفو العام.
18 نوفمبر/تشرين الثاني 2021
أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، وتقدم بأوراقه بمقر الدائرة الانتخابية في مدينة سبها جنوبي ليبيا، والتي دخلها بشكل مفاجئ ووسط حراسة مشددة.
3 فبراير/شباط 2026
تم الإعلان عن مقتله في إطلاق نار مجهول التفاصيل بمقر إقامته في الزنتان.





