بروفايل| ميسون صالح تحكي عن فيروز والسينما والفلسفة

1
بروفايل| ميسون صالح تحكي عن فيروز والسينما والفلسفة
بروفايل| ميسون صالح تحكي عن فيروز والسينما والفلسفة

أفريقيا برسليبيا. تهدف فكرة “بروفايل” إلى الاقتراب من الأسماء الليبية التي لها أثر ومشاركة في الحراك الليبي بشكل عام، في الفنون والسياسية والثقافة والعلوم، وكل المجالات، الكُتّاب والمثقفين والسياسيين ونشطاء المجتمع المدني، ومن لهم تأثير مباشر وآراء في الثقافة والفِكر، عبر أسئلة محدّدة وشبه موحّدة لكل المشاركين فيها، تعتمد على الإجابات المختصرة.

الاسم:

ميسون صالح قمر

مواليد:

1980

طفولتك، المدرسة، والهواية:

طفولتي كطفولة الابن الأكبر، هي محاولة مستمرة للإرضاء، فأنا البنت الكبرى والوحيدة مع أخين، لكنها طفولة سعيدة بحسب ما أذكر. فقد اختفت أغلب ملامحها إلا تلك المرتبطة بالمكان بين شارع بالروين مكان سكني، وشارع الشريف مكان بيت جدي، ضريح عمر المختار مكان لعبي ووالدي، الطريق من مدرسة الأميرة ومحلات شارع العقيب حيث فسحة والدتي وصديقاتها المدرسات وأهم ذكرى إصراري على شراء طلاء الأظافر (الزمالتو) من البائعات على الرصيف.

دخلت الروضة في سن الثالثة، والمرحلة الابتدائية كانت في مدرسة شهداء العقيلة (هي الوحيدة التي قبلتني تحت السن القانونية وحجة والدتي أنني كنت أنسخ الصحف كتابة، ثم انتقلت إلى مدرسة جيل الثورة الإعدادية، ثم إلى مدرسة البيان الأول الثانوية) هوايتي: القراءة واقتناء الكتب، متابعة كل ما هو في نطاق الفنون بمختلف أنواعها ملاحقة التجارب الجديدة خاصة المحسوسة منها بحثا عن المتعة وأن أعرف.

تعليمك:

كان تعليمي علمي. تربيت على أن الطب هو مكاني لكن نسبة الـ85% لم تدخلني كلية الطب في وقتها، استبدلتها بالعلوم ثم استقريت في إدارة الأعمال، وأخذت البكالوريوس من جامعة بنغازي مع الترتيب الأول على الدفعة. بدأت في الماجستير، لكن ميولي المخالفه لمجال دراستي تكشفت وحولتها لملل قاتل ولم أكمل الدراسات العليا. الآن أنا طالبة في قسم الفلسفة جامعة بنغازي ولا أرى حدودا لطموحاتي فيها بعد.

وظيفتك:

لا وظيفة لي اشتغلت في العمل التطوعي الثقافي لمدة 7 أعوام تقريبا أكتب المقال، ولم يصدف أن تحصلت على مبلغ مالي جراء ذلك إلا مرة واحدة في حياتي

كم عدد أصدقائك المقربون:

كلمة الصديق المقرب مفهوم خارج قدرتي على الاستيعاب فلم يكن لي صديق مقرب بالمعنى المتعارف عليه بين الناس وفي الأدبيات .. لكن حدث أن مر بحياتي وعبرها أشخاص أحببتهم، وارتحت لهم، وكنت بالنسبة لهم الصديقة المقربة . لا أدري هل تقبل الإجابة: لدي الكثير ولا أحد.

متزوج/ة أم أعزب:

متزوجة وأم لطفلين يمنى وجبريل الصورة التي تتمنى أن يضعها الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي: ستكون كارثة وملل لو وضع الجميع صورة واحدة.. أتمنى أن أرى وجوههم وقططهم وكتبهم

أشخاص تتمنّى أن يكونوا ضمن أصدقائك، شعراء، سياسيين، علماء، أوغيرهم، ليس مهما أن يكونوا من ليبيا، أو خارجها، بإمكانك إدراج أي شخصية تاريخية ولها اسم؟ من أكثر مكتسباتي هي صفحتي على الفيسبوك فيها من الكتاب والمثقفين وحتى الفنانين العرب والأجانب من كل الأطياف والأديان والأجناس والميول، وهو أمر أفتخر به. وانا أسعى دائما لتجميع أكبر قدر منهم. أرغب جدا في صداقة فيروز، والمخرج الإسباني لبدرو المودوفار.. هؤلاء أول من خطر ببالي

البوست أو التغريدة “المنشور”، الذي ترغب في كتابته ولكنك ترددت في ذلك؟

لا أتردد في كتابة أي شيء أنا فجة على الفيس بوك فقط أمنع نفسي عنوة من الكتابة الصريحة في الجنس والدين والسلطة لأن هذه الحرية ستقودني للتهلكة

أهمّ قصيدة بالنسبة لك؟

أسئلتكم قطعية وأنا يربكني هذا الكثير من القصائد مهمة. والأقرب هي اللامتوقعة لذلك أميل لقصيدة النثر الحرة هل أصبح العالم الافتراضي عالما حقيقيا أو العكس..

هو عالم حقيقي لأن شخوصه حقيقيون . افتراضي في محاولتنا التجمل وهذا يحدث حتى في الواقع الملموس , لكن مشكلة الافتراضي أنه يخضع لشروط منتجيه أنا مقتنعة تماما أننا سلعة فيه لكن الذكاء أن نعي ذلك

لعبتك المفضلة؟

كانت الجري أي شيء فيه سباق الآن لا ألعب، وهذا أمر أدركته بعد السؤال وأرعبني الأمر

شخصية تتمنين أن تصل لرئاسة ليبيا؟

على أحدهم أن يثبت أحقيّته الآن.. اكتب/ بي ما ترغبين في كتابته، دون أي أسئلة. كنت أعتقد أنه من الصعب الحديث عن النفس، لكن الإنسان لديه هذه المتعة في الكشف والبوح، يشعر كأنه يخط على كهف كالإنسان القديم لعل أثره يبقى.

أريد أن أضيف أنني أدمنت الكتب والسينما لما وجدت فيها من متعة ولذة وهدفي الأكثر إلحاحا أن أجعلها عادة لأكبر شريحة في بلدي من خلال عمل مدني يحقق ذلك ولن أقف . ثم إن الفلسفة وسيلة ناجحة لأعرفني ولو بعد حين . شكرا لـ 218 التي أشعر دائما أنني أتكئ عليها.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here