تجار جنوب تونس غاضبون من البروتوكول الصحي مع ليبيا

6
تجار جنوب تونس غاضبون من البروتوكول الصحي مع ليبيا
تجار جنوب تونس غاضبون من البروتوكول الصحي مع ليبيا

أفريقيا برسليبيا. لم يقبل تجار الجنوب التونسي بأحكام البروتوكول الصحي الذي تم إقراره للعبور نحو ليبيا، ما تسبب الإثنين في حالة توتر على المعبر الحدودي رأس الجدير، بعد مطالبة التجار بتخفيف البروتوكولات الصحية وتسهيل عبورهم نحو التراب الليبي.

وبعد إقفال المعبر الحدودي بين تونس وجارتها الغربية ليبيا الذي دام نحو 8 أسابيع، أعلنت السلطات التونسية الجمعة عن فتح الحدود من البلدين أمام حركة الأفراد والسلع وفقا لإجراءات صحية جرى ضبطها في بروتوكول مشترك بين تونس وليبيا.

أعلنت السلطات التونسية والليبية عن بروتوكول صحي جديد بين البلدَين، يتم بمقتضاه. إخضاع الوافدين إلى البلدَين لفحص “بي سي آر” لم تمض على إجرائه 72 ساعة يثبت سلامة المسافر من الكوفيد -19 مقابل إخضاع غير الملقحين ضد فيروس كورونا لحجر صحي وجوبي لمدة 10 أيام في أنزال جرى تسخيرها لهذا الغرض في البلدين.

وقال رئيس المجلس البلدي بمدينة بن قردان الحدودية فتحي العبعاب، إن التجار يطالبون بتخفيف البروتوكول الصحي ووضع تدابير خاصة بهم نظرا لتواتر سفراتهم بين البلدين.

وأكد العبعاب في تصريح لـ”العربي الجديد”، أن العاملين في التجارة البينية بين تونس وليبيا يعبرون الحدود يوميا من أجل التزود بالسلع فيما تقيّد التدابير الصحية الجديدة من حركتهم بسبب الحجر الصحي الوجوبي لغير المحصنين ضد كورونا أو ارتفاع كلفة التحاليل الطبية التي تتجاوز 180 دينارا.

وقبل الإعلان عن إعادة فتح المعابر، عملت السلطات الصحية المشتركة على صياغة بروتوكول يسهّل حركة مرور السلع والأفراد من الجانبَين، مع ضمان الحماية للمسافرين من خطر انتقال العدوى.

وقال الناشط بالمجتمع المدني بمدينة بن قردان خالد الجامي، إن التجار يرفضون البروتوكول الصحي بسبب التضييق على عملهم وعدم الأخذ بعين الاعتبار لخصوصيات التجارة بالمنطقة الحدودية التي تقتضي العبور اليومي لبعضهم من أجل جلب سلع.

وأكد الجامي، في تصريح لـ”العربي الجديد”، أن التجار عانوا طويلا من غلق المعبر وهو ما تسبب لهم في خسائر فادحة يحاولون تداركها عبر تكثيف الحركة التجارية فيما تحول التدابير الصحية المتشددة دون ذلك، مشيرا إلى أن ما يكسبه صغار التجار من جلب السلع من ليبيا قد لا يكفي لإجراء تحليل الـ”بي.سي.آر” الذي ترتفع كلفته مع زيادة الطلب عليه وفق قوله.

وأفادت الرئاسة التونسية، عقب إعلان إعادة فتح الحدود البرية مع ليبيا، بأن الرئيس قيس سعيّد أكّد على ضرورة الالتزام التام باحترام البروتوكول الصحي المتّفق عليه، مشدّداً على أنه قابل للمراجعة في ضوء تطوّر الوضع الصحي في البلدَين، وعلى أن أيّ خرق لمقتضياته قد تنجم عنه إعادة نظر في قرار فتح المعابر الحدودية من جديد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here