أفريقيا برس – ليبيا. أظهر مسح أجرته وكالة رويترز، أن إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) انخفض خلال شهر يناير، متأثرا بتراجع الإمدادات من نيجيريا وليبيا، وهو ما عوّض الزيادات التي سجلها بعض الأعضاء، من بينهم فنزويلا.
وبحسب المسح، ضخت أوبك نحو 28.34 مليون برميل يوميا في يناير، بانخفاض قدره 60 ألف برميل يوميا مقارنة بإجمالي شهر ديسمبر، بينما سجلت نيجيريا أكبر انخفاض في الإنتاج بين أعضاء المنظمة.
وأشار المسح إلى أن مجموعة أوبك+، التي تضم أوبك وحلفاءها ومن بينهم روسيا، بدأت في يناير وقفة مؤقتة خلال الربع الأول من العام لزيادة الإنتاج الشهري، وسط مخاوف من حدوث فائض في المعروض.
وأوضح استطلاع رويترز أن عددا من الأعضاء يعملون قرب حدود طاقتهم الإنتاجية، فيما كُلّف بعضهم بإجراء تخفيضات إضافية لتعويض الإنتاج الزائد السابق، ما حدّ من تأثير الزيادات.
ولفت المسح إلى أنه بموجب اتفاق بين ثمانية أعضاء في أوبك+ يغطي إنتاج شهر يناير، كان من المقرر أن تحافظ الدول الخمس الأعضاء في أوبك، وهي الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات، على الإنتاج دون تغيير، قبل تأثير تخفيضات التعويضات التي بلغ مجموعها 130 ألف برميل يوميا للعراق والإمارات.
ورغم ذلك، قال المسح إن هذه الدول رفعت الإنتاج مجتمعـة بنحو 60 ألف برميل يوميا على أساس شهري، إلا أن إجمالي الإنتاج ظل أقل من الأهداف المحددة.
وأضافت رويترز أن الإمدادات الليبية انخفضت أيضا نتيجة تأثير سوء الأحوال الجوية على عمليات تحميل النفط، كما تراجعت إمدادات الخام الإيرانية بشكل أكبر، في ظل استمرار الحظر الأمريكي الهادف للحد من صادرات طهران النفطية، إلى جانب إجراءات جديدة أعلنت في يناير.
وفي المقابل، ذكر المسح أن العراق صدّر كميات أكبر من موانئه الجنوبية، بينما شهد إنتاج فنزويلا زيادة طفيفة وقفزت صادراتها.
وأفادت رويترز بأن الإنتاج الفنزويلي ارتفع إلى ما يقرب من مليون برميل يوميا، في حين كانت قد ذكرت سابقا أن صادرات فنزويلا من الخام والمنتجات المكررة ارتفعت إلى نحو 800 ألف برميل يوميا خلال يناير.
وبحسب رويترز، استند المسح إلى بيانات التدفقات من المجموعة المالية LSEG، ومعلومات من شركات أخرى تتعقب التدفقات مثل Kpler، إضافة إلى معلومات من مصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك واستشاريين.





