أفريقيا برس – ليبيا. في اجتماعين منفصلين، التقى النائب العام الليبي المستشار الصديق الصور، سفيري الولايات المتحدة وفرنسا، وجرى بحث سبل تعزيز التعاون القضائي، والاستفادة من التجارب المشتركة.
وقال مكتب النائب العام إن المستشار الصور بحث مع ريتشارد نورلاند، المبعوث الأميركي لدى ليبيا، وليزلي أوردمان، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة، كيفية تعزيز التعاون القضائي في المسائل الجنائية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى سبل «تجويد نظم العدالة الجنائية».
وفي حين لم يكشف مكتب النائب العام عن مزيد من التفاصيل، أعلن عن اجتماع آخر بين الصور والسفير الفرنسي لدى ليبيا مصطفى مهراج، وقال إن اللقاء تناول أيضاً سبل تعزيز التعاون القضائي في المواد الجزائية بين بلديهما.
وأضاف مكتب النائب العام أنه جرى تبادل وجهات النظر حول «خطط دعم منظومة العدالة الجنائية؛ وإدامة جودتها، عبر تقاسم الخبرة مع المؤسسات البحثية والتدريبية في جمهورية فرنسا».
وكان المبعوث الأميركي قد بحث هاتفياً مع حليمة عبد الرحمن، وزيرة العدل بحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، قضايا حقوق الإنسان، والمصالحة الوطنية، ونزاهة القضاء الليبي، وأكد المبعوث «دعم الولايات المتحدة للجهود المبذولة من قِبل وزارة العدل».
ويدعو اختصاصيون بمجال حقوق الإنسان السلطات القضائية في ليبيا إلى سرعة البت في قضايا تتعلق بالقتل والإخفاء القسري، على خلفية ضحايا «المقابر الجماعية» بمدينة ترهونة، كما سبق لهم مطالبة جهات التحقيق بتقديم المتورطين في قضايا تعذيب المهاجرين، إلى العدالة، والإفراج عن المعتقلين.
وكان عبد الله باتيلي، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، قد بحث تلك القضايا مع وزيرة العدل، التي شددت على أن وزارتها «تُولي ملف حقوق الإنسان والمصالحة الوطنية ومؤسسات الإصلاح والتأهيل أهمية كبرى».
وأكد باتيلي وجود مجالات كثيرة للعمل المشترك بين البعثة والوزارة، ومن بينها قضايا حقوق الإنسان، وتفعيل مسار «العدالة التصالحية»، والمصالحة الوطنية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





