اجتماعات باريس بشأن ليبيا… هل يدعم الغرب خطة باتيلي لتشكيل لجنة رفيعة المستوى

اجتماعات باريس بشأن ليبيا... هل يدعم الغرب خطة باتيلي لتشكيل لجنة رفيعة المستوى
اجتماعات باريس بشأن ليبيا... هل يدعم الغرب خطة باتيلي لتشكيل لجنة رفيعة المستوى

أفريقيا برس – ليبيا. قال البرلماني الليبي، محمد العباني، اليوم الاثنين، إن “اجتماعا تستضيفه باريس خلال أيام، بمشاركة العديد من الدول الغربية والمبعوث الأممي، عبد الله باتيلي، يدعم مساعي المبعوث الأممي، عبد الله باتيلي، لتشكيل اللجنة الرفيعة المستوى التي تحدث عنها سابقا”.

وفي وقت سابق، قدم المبعوث الأممي في إحاطته أمام مجلس الأمن في نيويورك، في 27 فبراير/ شباط الماضي، مبادرة تهدف إلى “تمكين إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال العام 2023”.

وتنص المبادرة على إنشاء لجنة رفيعة المستوى لتنظيم الانتخابات واعتماد إطار قانوني وجدول زمني لإجرائها.

وتضم اللجنة ممثلين عن القوى السياسية وزعماء القبائل، والأطراف الأمنية الفاعلة، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني، وبعض الشخصيات النسائية والشبابية، بهدف التوصل إلى توافق بشأن الانتخابات.

وأضاف البرلماني الليبي أن “المبعوث الأممي يسعى لتشكيل اللجنة الرفيعة المستوى الذي سبق وأعلن عنها في وقت سابق”.

خارطة الطريق

ووفق البرلماني الليبي، فإن “مشروع الانتخابات المقدم والذي أعدته لجنة “6+6″، يشترط تشكيل حكومة جديدة مصغرة تشرف على الانتخابات، في حين أن المبعوث الأممي لا يرغب في تشكيل جديدة، ويدعم استمرار حكومة الدبيبة”.

وشدد على أن الحشد الدولي المرتقب في باريس يهدف لدعم مساعي المبعوث الأممي عبد الله باتيلي باستمرار حكومة الدبيبة، إذ ترفض الدول الغربية تشكيل حكومة جديدة بشكل قاطع.

وتابع: “الأزمة في ليبيا ليست كما يسعى البعض للتفاعل معها، فهي ليست سياسية، بل تقوم على صراع بين جماعات تمتلك السلاح وتستقوي به”.

ولفت إلى أن “الخطوة الأولى التي يجب العمل عليها، هي استرضاء الجماعات الأمنية وإخراجها من المشهد، وإعادة السلطة للمؤسسات المدنية، حتى يمكن تداولها”.

سلطة خارج السيطرة

وشدد محمد العباني على أن “المؤسسات المدنية لا تملك من السلطة ما يمكن تداوله عبر انتخابات أو أي إجراءات أخرى”.

ويرى أن “هناك إمكانية لإجراء الانتخابات في ظل حكومة الدبيبة، ووجود المبعوث الأممي عبد الله باتيلي، مع مراعاة ضرورة تداول السلطة بين المؤسسات المدنية، الأمر الذي يتطلب استعادة السلطة إلى المؤسسات المدنية من الجماعات المسلحة”.

ووفق مصادر برلمانية، فإن الاجتماع المرتقب يهدف للتأكيد على الموقف من تشكيل حكومة جديدة، إذ يحافظ الغرب على وجود حكومة الدبيبة في المشهد الليبي.

مساعي باتيلي

وأكدت المصادر أن باتيلي يسعى للحصول على تأييد دولي من أجل تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف على العملية الانتخابية.

وأرجعت المصادر مساعي باتيلي لخلافات بينه وبين رئيس البرلمان، المستشار عقيلة صالح، بسبب رفض الأخير مساعي باتيلي لتجاوز الأجسام التشريعية في البلاد.

وفي وقت سابق، أكد رئيس حكومة الوحدة المؤقتة في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، أن “ليبيا لن تكون فيها مرحلة انتقالية أخرى ولا حكومات موازية ولا ميزانيات وهمية”.

وقال الدبيبة، خلال كلمته في الاجتماع العادي السادس في مدينة غدامس، نقلته صفحة “حكومتنا” على “فيسبوك”، إن “ليبيا تعيش حاليا مرحلة مختلفة وهي مرحلة الاستقرار وعنوانها عودة الحياة”.

وأكد أن “هناك محطة واحدة سيكون عنوانها الانتخابات، ونحن مستمرون في مهمتنا حتى هذا الهدف المنشود”، معتبرا أن الاستقرار هو الوسيلة الوحيدة من أجل انتخابات ناجحة.

توافق لجنة القوانين

وأعلنت لجنة “6+6″، في وقت سابق، عن تحقيقها توافقا كاملا بخصوص النقاط المتعلقة بانتخاب الرئيس ومجلس النواب، وأقرّت أن إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية سيكون وفق إجراءات متزامنة، وأن السلطة التشريعية المقبلة (أي مجلس الأمة) سيتشكل من غرفتين وهما البرلمان ومجلس الشيوخ، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيستغرق بعض الوقت لصياغة وضبط التشريعات الخاصة به.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here