أهم ما يجب معرفته
كشف مستشار ترامب عن اجتماع في باريس بين مسؤولين ليبيين، حيث تم مناقشة دعم الولايات المتحدة لجهود الوحدة الوطنية في ليبيا. الاجتماع يأتي في وقت حساس للبلاد، حيث تسعى الأطراف إلى تحقيق استقرار طويل الأمد. تفاصيل اللقاء تشير إلى أهمية الدعم الأمريكي في بناء مستقبل أفضل لليبيين. تتزايد الآمال في تحقيق تسوية سياسية جديدة.
أفريقيا برس – ليبيا. كشف كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، عن رعايته لاجتماع ضم مسؤولين رفيعي المستوى -لم يسمهم- من الشرق والغرب الليبي، بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المنصرم.
ووصف بولس المناقشات التي جرت بـ”المثمرة”، مشيراً إلى أنها ركزت على الدعم الأمريكي المستمر لجهود الليبيين في صياغة الوحدة الوطنية والاستقرار طويل الأمد، وذلك تماشياً مع ما وصفها بـ”أجندة السلام الأوسع للرئيس ترامب”.
وأكد المستشار الأمريكي أن هذه الجهود تعد ضرورية لكي تزدهر ليبيا وتبني اقتصاداً قوياً ومستقبلاً أفضل لشعبها.
ويأتي هذا البيان بعد أيام من تداول صحف فرنسية أخباراً تحدثت عن لقاء غير معلن جمع مستشار الأمن القومي بحكومة الوحدة الوطنية إبراهيم الدبيبة، ونائب “القيادة العامة” صدام حفتر في باريس، لبحث تسوية سياسية جديدة.





