اشتباكات مسلحة جنوبي الزاوية والهلال الأحمر يدعو لفتح ممرات آمنة

اشتباكات مسلحة جنوبي الزاوية والهلال الأحمر يدعو لفتح ممرات آمنة
اشتباكات مسلحة جنوبي الزاوية والهلال الأحمر يدعو لفتح ممرات آمنة

أفريقيا برس – ليبيا. اندلعت اشتباكات مسلحة مساء الجمعة، بين عدد من التشكيلات المسلحة في منطقة السيدة زينب الواقعة جنوبي مدينة الزاوية.

وقال شهود عيان إن الاشتباكات التي تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة، تدور بين عناصر تابعة لجهاز دعم الاستقرار المدعوم من المجلس الرئاسي وعناصر من “الكتيبة 459” التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية.

وأفادت وسائل محلية أن الاشتباكات لا تزال منحصرة في المنطقة الجنوبية، ولم تطل الطريق الساحلي الحيوي أو الأحياء الأخرى وسط مدينة الزاوية حتى اللحظة.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء على منصة “فيسبوك” جانبا من الاشتباكات العنيفة، حيث سُمعت أصوات تبادل كثيف لإطلاق النار في أحياء المنطقة.

وأطلق فرع الهلال الأحمر بمدينة الزاوية نداءات عاجلة لكافة الأهالي القاطنين بمنطقة السيدة زينب والمناطق القريبة من بؤرة الاشتباكات.

ودعا الهلال الأحمر السكان إلى التزام منازلهم بشكل تام والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على أرواحهم، مطالباً إياهم بأخذ “أقصى درجات الحيطة والحذر” إلى حين عودة الهدوء واستقرار الأوضاع الأمنية.

ووجه الهلال الأحمر مناشدة رسمية للأطراف المتنازعة جنوب المدينة، مطالباً بالوقف الفوري للاشتباكات للسماح لفرق الطوارئ بالتدخل، وفتح ممر آمن يمكن من خلاله إخلاء العائلات التي علقت وسط مناطق الاشتباك، وضمان سلامة المدنيين.

تأتي هذه الاشتباكات، بعد يوم واحد من زيارة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي إلى مدينة الزاوية، والتي أكد خلالها أن “ليبيا تواجه مفترق طرق، إما بناء دولة موحدة بقرار وطني أو الاستمرار كساحة مفتوحة للفوضى والتدخلات الخارجية”.

كما تأتي وسط توتر وانفلات أمني متصاعد غرب ليبيا، يقابله غياب حل سياسي شامل ينهي الانقسام والفوضى ويعيد توحيد المؤسسة الأمنية والعسكرية في البلاد.

وتعد الزاوية واحدة من أكثر المدن الليبية التي تتواجد داخلها الميليشيات المسلحة، التي تتنافس فيما بينها وتتصارع على مناطق النفوذ ومسالك التهريب، ما أدى إلى تكرار اندلاع الاشتباكات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here