الدبيبة: لا طريق أمام الليبيين لحل الأزمة سوى وضع دستور والتوجه للانتخابات

4
الدبيبة: لا طريق أمام الليبيين لحل الأزمة سوى وضع دستور والتوجه للانتخابات
الدبيبة: لا طريق أمام الليبيين لحل الأزمة سوى وضع دستور والتوجه للانتخابات

أفريقيا برس – ليبيا. دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة إلى “إجراء الانتخابات في البلاد”، مؤكدا أنه “لا طريق آخر أمام الليبيين لحل الأزمة السياسية الراهنة سوى السير نحو وضع دستور يرضى به الجميع، والتوجه إلى انتخابات عامة”.

جاء ذلك خلال كلمته في الملتقى الوطني الأول لمخاتير ليبيا المنعقد في العاصمة طرابلس، اليوم الإثنين، والذي يعقد للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بتنظيم وزارة الحكم المحلي تحت شعار “استحقاق وطني يحمي وحدة التراب الليبي ويدعم المصالحة والاستقرار”، ويستمر لمدة يومين لمناقشة عدد من القضايا المختلفة وتنظيم آلية عملها، وفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة.

واعتبر الدبيبة “أننا ضيعنا بلادنا بثمن بخس خلال السنوات الماضية، بينما ليبيا مليئة بالخيرات والنفط الذي يتباكى عليه العالم”.

وأضاف الدبيبة “إننا نسير إلى طريق الانتخابات ولا شيء غيرها”، موضحا أنه “لا يسعى من خلال تحركاته وزياراته للدول إلا لإقامة دستور يوافق عليه كل الليبيين تحقيقا لإجراء الانتخابات”.

وشدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية على أنه “لن يتنحى عن السلطة إلا بعد وضع دستور للبلاد، مهما استغرق الأمر زمنيا”، لافتًا إلي أن “هدفنا أن يكون لليبيا دستور حتى لو انتظرنا 10 أو 15 أو 30 سنة بموافقة جميع الليبيين، فرفعنا شعارا في هذه المرحلة لا حروب ولا يمكن العودة للاقتتال، الشعب سيحترم من تصل به الانتخابات أيا كانت مدينته”.

وأكد علي دور مختار المحلة باعتباره من ينقل صوت الأهالي للمجلس البلدي، ويمنح الإفادات الإدارية التي تعتبر وثائق رسمية ويتدخل لفض المنازعات، مؤكدا على الدور الاجتماعي لهم في وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها.

وأعلن الدبيبة خلال اللقاء أن يوم 5 ديسمبر من كل عام يوما وطنيا لمخاتير المحلات، وصرف مستحقاتهم المالية وانتظام صرف المزايا الخاصة بهم، وإنشاء وحدات إدارية بالهيكل التنظيمي لوزارة الحكم المحلي، وفي ختام اللقاء تم تكريم الحاج محمد بريدان الفرجاني، من منطقة شحات باعتباره أقدم مختار محلة في ليبيا تقديراً لدوره الاجتماعي.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here