عقيلة صالح يدعو إلى الدفع بجدية لإنجاز مصالحة شاملة في ليبيا

7
عقيلة صالح يدعو إلى الدفع بجدية لإنجاز مصالحة شاملة في ليبيا وعدم الإقصاء وفق دستور يرتضيه الجميع
عقيلة صالح يدعو إلى الدفع بجدية لإنجاز مصالحة شاملة في ليبيا وعدم الإقصاء وفق دستور يرتضيه الجميع

أفريقيا برس – ليبيا. دعا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، اليوم الخميس، المجلس الرئاسي إلى عرض مشروع قانون المصالحة الوطنية على مجلس النواب في أقرب وقت. وقال صالح، خلال مؤتمر إطلاق الرؤية الاستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية: “نتطلع في هذه المرحلة التاريخية إلى السمو فوق الخلافات، ونبذ المشاحنات والصراعات التي عطلت مسيرة الحياة، وأفسدت العلاقات وحالت دون توحيد المواقف والصفوف وضيعت القدرات”.

وأضاف: “نتطلع نحو إنجاز مصالحة وطنية حقيقية تضمن تحقيق الأمن والأمان، وتطوي ماضي الصراعات لنمضي بخطوات ثابتة نحو دولة القانون والمؤسسات.. لا إقصاء لأحد، وللكل حقوق وواجبات وفق دستور يرتضيه الليبيون”.

وأشار إلى أن “المصالحة ستسهم في إحلال الألفة مكان الفرقة، واستئصال داء النزاع وحقن الدماء، وإعادة النازحين والمهجرين إلى قراهم بين أهليهم وذويهم، وطوي ماضي الثارات والاقتتال”، مردفًا: “المصالحة ركن أساسي في بناء الوطن، وضمان استقراره ونهضته، ولنا العبر والدروس في شعوب شقت طريقها عبر المصالحة الوطنية، وطوت صفحات الظلم والاستبداد”.

وأعلن المستشارة الأممية في ليبيا ستيفاني وليامز، اليوم الخميس، قبول رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ومجلس الدولة الاستشاري خالد المشري، للاجتماع بمقر الأمم المتحدة في جنيف في الفترة من 28-29 يونيو/ حزيران الجاري.

وقال وليامز، عبر حسابها على “تويتر”، إن “الاجتماع سيكون بغية مناقشة مسودة الإطار الدستوري بشأن الانتخابات”، موجهة التحية إلى رئيسي المجلسين على التزامهما بإنجاز التوافق بشأن المسائل المتبقية عقب اجتماع لجنة المسار الدستوري المشتركة في القاهرة.

وجرت اجتماعات القاهرة من أجل التوصل إلى توافق حول المواد الخلافية في مسودة الدستور الليبي، حتي يتسنى للبلاد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لتعيد البلاد إلى مسارها الديمقراطي، المتوقف منذ سنوات بسبب صراعات سياسية وعسكرية واقتصادية تشهدها ليبيا، وخاصة بعد فشل الأطراف الليبية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تم الاتفاق عليها سابقا بعد اتفاق جنيف الذي انبثق عنه المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية الليبية برعاية الأمم المتحدة.

وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، الأولى برئاسة فتحي باشاغا، التي منحها مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق أقصى شرقي البلاد ثقته في مارس/آذار الماضي، والثانية حكومة الوحدة الوطنية الليبية المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية، رغم انتهاء ولاية حكومته.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here