ليبيا: موجة رابعة تدخل فيها البلاد… وتفاقم شديد في الوضع الوبائي

7
ليبيا: موجة رابعة تدخل فيها البلاد… وتفاقم شديد في الوضع الوبائي
ليبيا: موجة رابعة تدخل فيها البلاد… وتفاقم شديد في الوضع الوبائي

أفريقيا برس – ليبيا. تفاقمت وبشكل كبير خلال الأيام الماضية، الأوضاع الوبائية في ليبيا، حيث تجاوز عدد الإصابات المسجلة يومياً حاجز الألفي إصابة، الأمرالذي رفع ناقوس الخطر، وكان بمثابة التحذير الجدي والصريح للسلطات الليبية بضرورة زيادة عدد المتلقين للقاح، وباتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة.

وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل 2281 إصابة بفيروس كورونا المستجد السبت، بينها 142 حالة حرجة، و567 حالة شفاء، و14 وفاة.

وقال، في بيان ، إن مختبراته استقبلت السبت، 9292 عينة، أظهرت التحاليل المعملية سلبية 7011 منها، فيما تأكدت إصابة2281 حالة، بنسبة حالات موجبة 24.5%.

وارتفع عدد حالات كورونا المسجلة في ليبيا منذ ظهور الوباء، إلى 405 آلاف و425 حالة، منها 11 ألفاً و408 حالة نشطة حتى الآن، وتعافي 388 ألفاً و96 حالة، بينما سجلت 5921 وفاة.

يذكر أنه قد تلقى مليون و991 ألفاً و961 شخصاً الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للوباء، فيما حصل 961 ألفاً و143 شخصاً على الجرعة الثانية، وتلقى 10آلاف و552 شخصاً الجرعة الثالثة التعزيزية.

وقال مدير إدارة التطعيمات في المركز الوطني لمكافحة الأمراض عبد الباسط اسميو، إن نسبة الإصابة بالفيروس تزايدت بشكل ملحوظ خلال الأيام الثلاثة الماضية، وإن الإقبال على التطعيمات مازال متوسطاً، وضعيفاً في المنطقة الشرقية رغم توفر اللقاحات بكميات كافية.

وتابع، أنهم في صدد إجراء اجتماعات منذ في بنغازي مع مشرفي التطعيمات في المنطقة الشرقية، شملت 26 بلدية بخصوص برنامج التطعيمات.

وأردف اسميو، أن لديهم مخزوناً من السينوفارم والفايزر، داعياً المواطنين إلى استثمار فرصة توفر اللقاح هذه الفترة، وأخذ الجرعات اللازمة منه، مشيراً إلى أن هناك إلزاماً على بعض القطاعات والراغبين في السفر لتلقي التطعيم.

وختم اسميو إلى أنهم ينتظرون وصول كميات أخرى من اللقاح، وأن الكميات الموجودة بالمخزن والفروع كبيرة وكافية لفترة طويلة، وفق قوله.

وفي وقت سابق، أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، حيدر السائح، دخول البلاد في الموجة الرابعة لجائحة فيروس كورونا المستجد بعد انتشار المتحور “أوميكرون”.

وأوضح إن البلاد تشهد معدل تكاثر للحالات لم تشهده منذ أشهر، حسب تدوينة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الجمعة.

وأضاف بأن الحل هو تقسيم البلاد إلى مناطق صحية لمجابهة الموجة، لأنه “لا يمكن وضع شروط شاملة لكل البلاد”، ولكل منطقة خصوصية من ناحية انتشارالجائحة.

وختم: “قلت منذ أكثر من شهرين سندخل في هذه الموجة آخر كانون الثاني/يناير، ليس لأننا نعلم الغيب أو نتكهن، بل هي مؤشرات وأرقام.. التطعيم ثم التطعيم ثم التطعيم”.

وعلى إثر ذلك، قرر المجلس البلدي حي الأندلس، إيقاف الدراسة لمدة 15 يوماً، اعتباراً من اليوم الاثنين 24 كانون الثاني/يناير حتى 5 شباط/فبراير المقبل.

وأكد في بيان له، صعوبة استمرار الدراسة في الوقت الحاضر لتفاقم الوضع الوبائي داخل المؤسسات التعليمية، وشدد على ضرورة التنسيق مع جهات الاختصاص في مجال الصحة للتطعيم الإجباري للمعلمين والمعلمات والعاملين في القطاع، ووضع خطة للامتحانات النصفية داخل المؤسسات التعليمية.

جاء ذلك في اجتماع حضره عميد بلدية حي الأندلس، ومراقب التربية والتعليم، ومديرو مكتب التعليم الأساسي ومكتب الامتحانات ومكتب التعليم الخاص، إضافة إلى رئيس اللجنة المكلف من وزارة التعليم بمتابعة الوضع الوبائي في المدارس، وعدد من مديري المدارس للتعليم الأساسي والثانوي.

وفي تقريره الأسبوعي، أكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض أن ارتفاع نسبة الحالات الموجبة إلى 23% يعد إشارة إلى زيادة انتشار المرض في المجتمع، قائلاً إن العاصمة طرابلس الأكثر كثافة سكانية تجاوزت خط 300 حالة أسبوعياً لكل ألف مواطن، وهو ما يعني دخول البلاد موجة رابعة للوباء.

وقال المركز الوطني لمكافحة الأمراض في تقريره الأسبوعي، إن تدني عدد الاختبارات التي تجرى في المنطقة الشرقية والجنوبية إلى أقل من 20 اختباراً لكل 100 ألف مواطن، يشكل عائقاً أمام قراءة الوضع الوبائي بصورة دقيقة، وسرعة استجابة أجهزة الدولة في اتخاذ الإجراءات المناسبة، وفق تعبيره.

وحث على إطلاق حملات تطعيم مكثفة وتغيير استراتيجية التطعيم، وذلك بزيادة التركيز على الفرق المتنقلة بدلاً من المراكز الثابتة للوصول إلى النسبة المستهدفة من اللقاحات، إضافة إلى توسيع وتكثيف حملات التوعية وإجراء الاختبارات، خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية.

كما أوصى المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بالعودة إلى فرض الإجراءات الاحترازية في أماكن العمل ومراكز التسوق والأماكن العامة، واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان الالتزام بها، ودعا إلى دعم مراكز الفلترة والعزل لرفع القدرة الاستيعابية.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here