أفريقيا برس – ليبيا. أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، أن الولايات المتحدة تواصل انخراطها الفاعل في الملف الليبي، من خلال زيارات ميدانية ولقاءات مباشرة مع طرفي الصراع.
وأوضح بولس، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن زيارته الأخيرة إلى ليبيا شملت لقاءات مع مسؤولين من الشرق والغرب، في إطار التواصل المستمر مع جميع الأطراف الليبية، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى دعم خارطة طريق شاملة تفضي إلى توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية.
وفي هذا السياق، وصف بولس لقاء روما الذي عُقد قبل أسبوعين بأنه “خطوة مفصلية”، كونه أول اجتماع من نوعه منذ فترة طويلة يجمع ممثلين عن الحكومتين الليبيتين المتنافستين، بحضور مسؤولين أميركيين وإيطاليين. وقد شارك في اللقاء كل من الفريق صدام حفتر، نائب قائد الجيش الليبي، وإبراهيم الدبيبة، مستشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية، حيث ناقش الطرفان سبل تجاوز الانقسامات وتعزيز الاستقرار السياسي.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فقد ركزت المباحثات على ملفات حساسة أبرزها الطاقة والهجرة غير النظامية، إلى جانب دعم جهود الأمم المتحدة لتشكيل حكومة موحدة قادرة على قيادة المرحلة المقبلة. كما شدد بولس على أهمية عودة الشركات الأميركية للاستثمار في قطاع النفط الليبي، باعتباره أحد مفاتيح النهوض الاقتصادي في البلاد.
وأكدت السفارة الأميركية لدى ليبيا أن اللقاءات تهدف إلى “تشجيع الليبيين على تجاوز الانقسامات، وتوحيد المؤسسات، وتعزيز السلام”، مشيرة إلى أن هذه الشروط تمثل الأساس لتحقيق الازدهار للشعب الليبي وشركائه الدوليين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس





