ممثلون عن مهجري مرزق يصفون اتفاق المصالحة الموقع بروما بـ”المسرحية الهزلية”

ممثلون عن مهجري مرزق يصفون اتفاق المصالحة الموقع بروما بـ
ممثلون عن مهجري مرزق يصفون اتفاق المصالحة الموقع بروما بـ"المسرحية الهزلية"

أفريقيا برس – ليبيا. أكدت الجمعية العمومية لعائلات أهل مدينة مرزق، أن قضية مرزق ليست نزاعا قبليا أو إثنيا أو جهويا، ولا يختزل حلها في مصالحة ولقاء ممثلين عن هذا الطرف وذاك، في إشارة للموقعين على ميثاق “والصلح خير” بالعاصمة الإيطالية روما.

وأشارت الجمعية، في بيان لها، أن قضية مرزق موجودة لدى القضاء الذي قالوا إنهم يتوسمون فيه التحقيق العادل ورد الحقوق والمظالم إلى أهلها والكشف عن مصير المخطوفين.

وشدد البيان على أن اللجنة المكلفة من أهالي عرب مرزق، الموقعين على ميثاق روما، هم أفراد خارجون عن الجماعة المتمثلة في الجمعية العمومية لعائلات أهل مدينة مرزق، ولا يمثلون إلا أنفسهم، وقد ارتكبوا جريمة انتحال شخصية كممثلين عن المدينة، وفق نص البيان.

ووصف البيان ما تم توقيعه في روما بالمسرحية الهزلية، مؤكدا أن أهالي مرزق ورغم تحديات التهجير والانقسام السياسي وفي ظل مصادرة المجلس البلدي المنتخب، فقد توافقوا على تكوين جسم اجتماعي أهلي يضم مهجري المدينة دون استثناء من خلال مندوب عن كل عائلة، معتبرين إياه الممثل الاجتماعي الشرعي الوحيد لهم.

يذكر أن اتفاق “السلام خير” لعودة النازحين والتعايش السلمي بين الأهالي بمدينة مرزق ومكون التبو، الذي وقع في العاصمة الإيطالية روما، نص على التزام الطرفين الموقعين بدعم تدابير الثقة من خلال الاستمرار في الحوار السلمي البناء والصريح بين الجميع واعتباره نواة التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي في المدينة.

وتضمن نص “ميثاق الصلح” الذي وقعه عن عرب مرزق رئيس اللجنة المكلفة من أهالي المدينة عبد السلام عبد الحفيظ، وعن تبو مرزق رئيس اللجنة المكلفة من أهالي المدينة الأهوزة يوسف محمود؛ تضمن في مادته الرابعة التزاما من الطرفين بدعوة جميع الأطراف بمرزق لتوحيد الصف والرؤى نحو التعايش السلمي في المدينة دون تهميش أو إقصاء لأحد.

وفي جانبه الاقتصادي نص الميثاق في مادته الثالثة، على اتفاق الطرفين مع منظمة مبادرة آراباتشي الراعية للاتفاق، والوكالة الإيطالية للتنمية على دعم جهود التعايش السلمي من خلال تنفيذ المشاريع الملحة والطارئة والتي ستكفل توفير بيئة ملائمة لعودة واستقرار الأسر النازحة والمهجرة وتحريك عجلة الحياة في المدينة، وفق وثيقة تحصلت عليها “ليبيا الأحرار”.

ومن بين تلك المشاريع المتفق على إنجازها، الخدمات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والطاقة المتجددة والصحة والتعليم والبنية التحتية والزراعة والأنشطة المتعلقة ببناء الثقة والدعم النفسي ودعم مبادرات الشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من المجالات.

ودعا الطرفان الموقعان على الاتفاق، الحكومة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وبعة الاتحاد الأوروبي والبعثة الأمريكية بليبيا وكل من يهمه أمر مرزق، لدعم هذا الميثاق وتوفير الدعم اللازم لاستقرار المدينة وعودة الحياة فيها.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here