أفريقيا برس – ليبيا. أكد عضو مجلس السيادة الحاكم في السودان، الفريق ياسر العطا، أن ميليشيات “فاغنر” الروسية، موجودة في مناطق استخراج الذهب في السودان، وعلى الحدود مع ليبيا وأفريقيا الوسطى، وأن “كل العالم يعرف أماكن وجودها”.
وكشف الفريق ياسر العطا، عن أن “قائد التمرد” (حميدتي) يملك مخزوناً كبيراً من الذهب (53 طناً في روسيا، و22 طناً في دولة أخرى شقيقة وداخل السودان).
كما تحدث العطا عن دور الميليشات الروسية قائلاً إن قوات مجموعة “فاغنر” تقاتل في البلاد وأن لديهم قناصاً قتيلاً من عناصرها، ولم يستبعد دخول أطراف إقليمية ودولية في الحرب، قائلاً إن “هناك معلومات تردنا ولم نتأكد من صحتها، بأن هناك محاولات لدول شقيقة للبحث في مساعدة الميليشيات”.
وبشأن عمل مرتزقة المجموعة الروسية في الذهب ببلاده، أوضح قائلاً، “كل العالم يعرف أماكن وجودهم. فأي مكان فيه شركات لاستخراج الذهب لحميدتي في السودان أو على الحدود مع ليبيا أو أفريقيا الوسطى، توجد فيه عناصر من فاغنر”.
وأضاف عضو مجلس السيادة الحاكم في السودان أن “هناك معلومات ترد إلينا، لم نتأكد من صحتها، بأن هناك محاولات لدول شقيقة للبحث في مساعدة الميليشيا المتمردة، كما أن قوات قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، تضم مرتزقة من تشاد والنيجر ومالي وغيرها”.
وقال الفريق العطا: “وصلتنا معلومات متضاربة بأن قائد قوات “القيادة العامة” خليفة حفتر تعرض لضغط لتقديم الدعم لحميدتي. لكن مؤخراً، علمنا أنه توقف عن ذلك. ونحن نأمل في ذلك قلبياً من دولة شقيقة وعزيزة.
أما بالنسبة لإثيوبيا، قال: “إننا نشكر رئيس وزرائها آبي أحمد على موقفه الشجاع بأن قضايا الحدود تحل بالحوار فقط. إنه رجل ذو أخلاق نابعة من حضارة أفريقية عظيمة، ومن حضارة الشعوب الإثيوبية. فله التحية والتقدير”.
وتحدث عن الوضع خصوصًا أن هناك معلومات متضاربة، وما موقف الجيش حالياً، مؤكدًا الجيش يسيطر سيطرة تامة على كل الولايات، ما عدا بعض الجيوب المتمردة، التي فقدت معظم قدراتها، وتقوم حالياً ببعض الأعمال الإجرامية. المعلومات المتضاربة ناتجة عن إعلام المتمردين الكاذب، الذي نشأ وترعرع بأموال السحت والرشوة، ففسدت أخلاقهم وأصبحت الفبركة وسيلتهم للعيش.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





