أفريقيا برس – ليبيا. توجّه رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، مساء اليوم الثلاثاء، بالشكر للمجلس الرئاسي، على استجابته بتوليه قيادة ملف مكافحة الجريمة والتهريب بالتنسيق مع رئاسة الأركان والنائب العام، وإيقاف محاولة توظيفه سياسيًا من قبل رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة.
وجدد المشري، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة على “فيسبوك”، التأكيد على موقفه بقوة وثبات مع القائد الأعلى لضرب أوكار الجريمة بأنواعها في كافة ربوع الوطن الحبيب.
ويوم الجمعة الماضي، 26 مايو الجاري أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، أن “تهريب النفط والوقود يتم على مستوى كبير وواسع وبشكل شبه رسمي عن طريف شخصيات ومستشارين لرئيس الحكومة، وذلك تعليقا على قصف الطيران المسير لبعض المناطق في الزاوية.
ودعا المشري المجلس الرئاسي إلى “سحب صلاحيات الطيران المسير وقيادته من رئيس الحكومة الذي أصبح يستغله لإرهاب خصومه السياسيين ومواجهتهم”، مشددًا على أن “إدارة الطيران لا علاقة لها بالأشقاء في تركيا وأنه يدار بشكل مباشر من قبل وزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة وأنه يسوق هذا الأمر للزج بالحليف التركي في الصراع الداخلي”.
ورفض المشري ما وصفه بـ”توظيف” الدبيبة “بوصفه وزير الدفاع لسلاح الطيران المسير لتصفية حسابات سياسية ضد أطراف مختلفة معه سياسيا بحجة نبيلة كمكافحة الجريمة”.
يشار إلي أنه في وقت سابق اليوم، ترأس المجلس الرئاسي، القائد الأعلى للجيش الليبي، اجتماعًا عسكريًا طارئًا، بحضور رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الموقتة وزير الدفاع، عبدالحميد الدبيبة، ورئيس الأركان العامة، الفريق محمد الحداد، ورؤساء الأركان النوعية، وأمراء المناطق العسكرية بالمنطقة الغربية.
وخُصِّص الاجتماع لبحث التطورات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة الغربية، كما بحث اللقاء تطورات الوضع العسكري وتعزيز الأمن في طرابلس ومدن الساحل الغربي وآليات مواجهة الجماعات الخارجة عن القانون بما يدعم ويعزز الاستقرار في المنطقة الغربية، حسب بيان للمجلس الرئاسي علي “فيسبوك”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





