أفريقيا برس – ليبيا. قال القائد العام للجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، اليوم السبت، إن الجيش الوطني الليبي لن يتخلى عن عائلة المواطن الليبي، أبو عجيلة مسعود، الذي تم تسليمه من قبل حكومة الوحدة الوطنية، إلى الولايات المتحدة لاتهامه في حادث تفجير لوكربي.
وقال حفتر في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 71 لاستقلال ليبيا في بنغازي، نقلتها قناة “ليبيا الحدث”: “نطمئن عائلة أبو عجيلة مسعود أننا لن نتركهم ونطالب بإحاطة عن ملابسات اعتقاله”.
وأضاف: “نطالب جميع الأطراف المعنية باحترام السيادة الليبية وعدم إهانة الليبيين أولا وأخيرا”.
وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، أعلن عن تسليم أبو عجيلة مسعود المريمي إلى واشنطن، مؤكدا أن مسؤولية الدولة الليبية عن قضية لوكربي انتهت، ولن يتم فتحها مرة أخرى.
ووصف الدبيبة أبو عجيلة بـ”الإرهابي المسؤول عن قتل الأبرياء”، مضيفًا أن “أبو عجيلة كان مسؤولا عن تصنيع القنابل المفخخة وبعضها أودى بحياة المئات، ولهذا لا ينبغي الدفاع عنه بأي شكل من الأشكال”.
وطالب مجلس النواب الليبي والحكومة الليبية المنبثقة عنه، النائب العام المستشار الصديق الصور، بتحريك دعوى جنائية ضد كل من تورط في خطف المواطن أبو عجيلة مسعود وسلمه إلى واشنطن، بعد أن أعلنت احتجاز أبوعجيلة.
وفي عام 2020، أعلن المدعي العام الأمريكي وقتها، وليام بار، عن توجيه اتهامات جنائية لأبوعجيلة، متهما إياه بـ “صنع العبوة الناسفة المستخدمة في تفجير رحلة “بان آم 103″، التي أسفرت عن مقتل 270 راكبا، بينهم 190 أمريكيا، والمعروفة إعلاميا بـ”كارثة لوكربي”.
وفي 14 أغسطس/ آب 2008، وقّعت اتفاقية بين الجانب الأمريكي والليبي أغلقت على أساسها القضية، وبموجب الاتفاقية تمتنع واشنطن عن ملاحق أي من المتهمين في القضية.
وفي 1988، فجرت طائرة تابعة لشركة “بان أميركان” في رحلة رقم 103 بين لندن ونيويورك في اسكتلندا، وهو ما أودى بحياة 270 شخصا في الطائرة من بينهم 190 أمريكيا، و11 شخصا على الأرض.
في عام 2003، قدمت ليبيا تعويضات بقيمة 2.7 مليار دولار لأسر الضحايا، ووفق لائحة الاتهام الأمريكية، قام أبو عجيلة بتجميع وبرمجة القنبلة التي أسقطت الطائرة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





