أفريقيا برس – ليبيا. قالت وكالة الحماية المدنية الإيطالية إن ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية المتضررة، التي انجرفت في البحر المتوسط خلال الأسبوعين الماضيين، دخلت الآن مياه البحث والإنقاذ الليبية.
وأبلغت الوكالة التي تراقب السفينة رويترز بأن الخطر الأكبر حاليا هو احتمال تسرب الغاز، رغم عدم اكتشاف أي تسرب حتى الآن.
وقال متحدث باسم الوكالة إن “تسرب الغاز احتمال واقعي للغاية”، مضيفا أن كمية الغاز المتبقية على متنها لم تتضح بعد، إذ ذكرت تقارير أن خزانين لا يزالان سليمين، لكن بعض الحمولة ربما تكون قد تسربت بالفعل في البحر.
وحذرت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وست دول أخرى في جنوب الاتحاد الأوروبي في رسالة موجهة إلى المفوضية الأوروبية من أن الناقلة تشكل تهديدا بيئيا كبيرا، وحثت الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات.
وقالت وكالة الحماية المدنية الإيطالية إن أي تدخل بشأن الناقلة سيكون منوطا بالسلطات الليبية بسبب موقعها، حيث الظروف البحرية قاسية حاليا.
وقال الاتحاد الأوروبي إن السفينة كانت جزءا من “أسطول الظل” الروسي المستخدم للتحايل على العقوبات المفروضة بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
وأقرت وزارة الخارجية الروسية بأن الناقلة كانت تنجرف في البحر المتوسط، وقالت إن مشاركة موسكو في حل الموقف تعتمد على “ظروف محددة”.
وقالت وزارة النقل الروسية هذا الشهر إن الناقلة “أركتيك ميتاجاز”، التي كانت تحمل غازا طبيعيا مسالا من ميناء مورمانسك في القطب الشمالي، تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة تابعة للبحرية الأوكرانية، مضيفة أن الأسلحة أُطلقت من الساحل الليبي.
ولم تعلن كييف مسؤوليتها عن أي هجوم من هذا القبيل.





