لماذا لم يُدفن سيف القذافي في سرت؟

لماذا لم يُدفن سيف القذافي في سرت؟
لماذا لم يُدفن سيف القذافي في سرت؟

أفريقيا برس – ليبيا. أعلن رئيس الفريق الإعلامي والحقوقي لسيف الإسلام القذافي عقيلة دلهوم أن قيادة الرجمة فرضت شروطا قاسية غير إنسانية على دفن جثمانه في مدينة سرت.

وبين دلهوم، في تصريحات، أن الشروط تمثلت في منع التعبير عن مشاعر الحزن، وحظر رفع صور القذافي الابن أو أي شعارات ذات صلة به، قائلا بغرابة: “وكأن الميت أرنب”.

كما اشترطت الرجمة، وفق دلهوم، ألا تتجاوز مدة العزاء 3 أيام، ما أدى إلى تغيير مكان دفن سيف من سرت إلى بني وليد.

ووصل جثمان سيف معمر القذافي إلى مدينة بني وليد، ليدفن فيها، قادما من مدينة الزنتان، وسط استقبال أنصاره ومؤيديه.

في الشأن نفسه، كان وزير الحكم المحلي بحكومة الوحدة عبدالشفيع الجويفي وجه كتابا رسميا إلى عميد بلدية بني وليد، طالب فيه باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير التسهيلات اللوجستية اللازمة لإتمام إجراءات دفن سيف الإسلام معمر القذافي، وذلك بناء على طلب ذويه وتعليمات رئيس مجلس وزراء الحكومة.

وبحسب نص المراسلة، شدد الوزير على ضرورة تسيير الإجراءات الإدارية والخدمية وفق القوانين واللوائح النافذة، مع الإشراف على تهيئة الأجواء المساعدة وتنظيم عملية الدفن بما ينسجم مع الطابع الإنساني والاجتماعي.

وفي سياق متصل، أصدر المجلس البلدي بني وليد بيانًا وصف فيه مقتل سيف القذافي بـ”عملية اغتيال جبانة”، مستنكرا ما اعتبره “عملًا غادرًا” يهدد اللحمة الوطنية ويقوض العملية السياسية في ليبيا، وفق نص البيان.

وأكد المجلس البلدي أن مراسم الدفن ستُقام في مدينة بني وليد استجابةً لطلب أسرة الفقيد.

ومساء الثلاثاء، أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام مقتله بمدينة الزنتان على يد أربعة مسلحين مجهولين، اقتحموا مقر إقامته وقاموا بتعطيل كاميرات المراقبة، ونفذوا عملية “تصفية جسدية مباشرة”، وفق البيان.

بدوره، أكد النائب العام استمرار اللجنة المكلفة بمعاينة مسرح الجريمة وتوثيق الشواهد والأدلة، كاشفا أن مناظرة الجثمان أثبتت تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أصابته في مقتل، وذلك قبل أن يُسلّم الجثمان لأفراد من قبيلته بناءً على طلب عائلته، وفق ما أعلنه مكتب النائب العام.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here