ليبيا: اللجنة العسكرية المشتركة تعقد اجتماعاً هو الأول من نوعه

ليبيا: اللجنة العسكرية المشتركة تعقد اجتماعاً هو الأول من نوعه
ليبيا: اللجنة العسكرية المشتركة تعقد اجتماعاً هو الأول من نوعه

أفريقيا برسليبيا. عقدت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 اجتماعاً الثلاثاء، يعتبر الأول من نوعه، حيث عقد في العاصمة طرابلس للمرة الأولى منذ تأسيس اللجنة واستئنافها لاجتماعاتها في جنيف صيف 2020، كما تضمن حضور شخصيات دولية رفيعة المستوى أبرزها قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا الجنرال ستيفن تاونسند، ورئيس والمبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، فضلاً عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية.

وقالت السفارة الأمريكية في تغريدة عبر حسابها على «تويتر»، إن الاجتماع المنعقد حضورياً للجنة العسكرية المشتركة 5+5 في طرابلس والذي انضم إليه الجنرال تاونسند والسفير نورلاند، يعدّ خطوة تاريخية في التقريب بين الليبيين، لا سيما في المجال الأمني .

وتابعت السفارة الأمريكية في تغريدة أخرى، أن الولايات المتحدة مستمرة في التزامها بتسهيل التنفيذ الكامل لاتفاقية أكتوبر (2020) لوقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية والمقاتلين، فضلاً عن التوحيد الكامل للمؤسسات العسكرية الليبية .

وفي سياق متصل، ناقش رئيس حكومة الوحدة الوطنية، بصفته وزيراً للدفاع، مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم» الجنرال ستيفين تاونسند، ملف إخراج المرتزقة ووجود قوات أجنبية بالجنوب الليبي .

وتناول الاجتماع الذي عُقِد في العاصمة طرابلس، بحضور سفير ومبعوث الولايات المتحدة الخاص لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، آلية تنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب بالجنوب الليبي، وفق بيان لحكومة الوحدة الوطنية اليوم.

وقال البيان إن الطرفين تناولا، خلال الاجتماع، ملف إخراج المرتزقة ووجود قوات أجنبية بالجنوب الليبي، والجهود المبذولة مع الدول الحدودية حيال هذا الشأن. كما أجمع الحضور على مواصلة التعاون الاستراتيجي المشترك بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية، فيما يخدم استقرار المنطقة وأمنها.

وناقش رئيس المجلس الرئاسي والقائد ‏الأعلى للجيش الليبي محمد المنفي، مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم» الجنرال «ستيفين تاونسند»، أوجه التعاون الأمني والعسكري المشترك بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية، وجهود مكافحة الإرهاب.

كما نشرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية تغريدة عقب انتهاء الاجتماعات، قالت فيها: «يعد اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في ‎طرابلس اليوم بمشاركة الجنرال تاونسند والسفير نورلاند، خطوة تاريخية في التقريب بين الليبيين، لا سيما في المجال الأمني».

وتابعت السفارة الأمريكية أنه لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بتسهيل التنفيذ الكامل لاتفاقية أكتوبر لوقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية والمقاتلين، فضلاً عن التوحيد الكامل للمؤسسات العسكرية الليبية.

وفي وقت سابق، كشفت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، نجلاء المنقوش، في كلمتها خلال مشاركتها في الاجتماع الوزاري حول ليبيا الذي عُقِد في نيويورك يوم 22 سبتمبر، أن لجنة 5+5 ستعقد اجتماعاً مهماً يوم 28 سبتمبر الجاري لوضع جدول زمني وخطة للانسحاب القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة.

وتدخل هذه المباحثات ضمن النقاشات والاجتماعات الجدية التي تناولت ملف إخراج المرتزقة الأجانب بخطط واقعية في إطار التمهيد للتنفيذ.

وخلال هذه الفترة، تناول الدبيبة ملف إخراج المرتزقة في أكثر من اجتماع ومناسبة، حيث ناقش قبل يوم واحد من هذه اللقاءات إعادة بناء المؤسسة العسكرية الليبية وإخراج المرتزقة مع وفد من وزارة الدفاع البريطانية .

وقال بيان نشرته حكومة الوحدة الوطنية، إن اللقاء شارك فيه أيضاً رئيس الأركان العامة الفريق محمد الحداد، وعدد من المستشارين بوزارة الدفاع الليبية، موضحاً أن الوفد البريطاني ضم مستشار وزارة الدفاع لشمال إفريقيا والشرق الأوسط جن مارتن سميتون، بحضور سفيرة المملكة المتحدة لدى ليبيا.

وأثار تصريح لوزير الخارجية الروسي حول المرتزقة الأجانب جدلاً ورفضاً واسعاً من قبل برلمان مدينة طبرق. وأضاف لافروف في مؤتمر صحافي بنيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مؤتمر برلين-2 نص على أنه من الضروري مغادرة جميع المسلحين الأجانب من ليبيا، مشيراً إلى أن مجلس النواب وحفتر جلبا مسلحين من الخارج ودفعا لهم، وأقر بنقل مرتزقة من سوريا وهم موجودون في الشرق والغرب، إضافة إلى مرتزقة من تشاد ودول إفريقية أخرى.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، إنه ليس مهمًا أن يتم سحب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا قبل إجراء انتخابات أو بعدها، وإنما المهم أن تتم العملية بشكل تدريجي لمنع الإخلال بتوازن القوى بين طرفي النزاع، وفق قوله.

وعبر 48 عضواً من أعضاء مجلس النواب الليبي، في بيان لهم، عن رفضهم لتصريحات وزير الخارجية الروسي حول طلبهم من دولة روسيا التدخل العسكري في ليبيا.

وأضاف بيان النواب أن البرلمان لم يطلب تدخل الروس أو غيرهم لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، وأنهم يطالبون القوات الأجنبية كافة بالخروج الفوري دون شروط.

وقال النواب إن تصريحات سيرجي لافروف تتعارض مع تصريحات رئيسه فلاديمير بوتين، التي نفى فيها وجود أي قوات رسمية روسية في ليبيا .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here