أفريقيا برس – ليبيا. تجري المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، زيارة إلى ليبيا خلال الفترة من 16 إلى 19 ديسمبر الجاري، لبحث سبل خفض أعداد المهاجرين على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز التعاون مع السلطات الليبية والشركاء الدوليين في ملف الهجرة.
وقالت المنظمة، في بيان، إن الزيارة تأتي في إطار التزامها المستمر بالعمل البنّاء مع السلطات الليبية والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، لمعالجة تعقيدات الهجرة في البلاد، في ظل التحديات الإنسانية والأمنية المرتبطة بهذا الملف.
وخلال الزيارة، تعقد بوب اجتماعات مع مسؤولين ليبيين لمناقشة الجهود المشتركة الرامية إلى منع فقدان الأرواح على طريق وسط المتوسط، وتعزيز مكافحة الاتجار بالبشر، وتحسين آليات العودة الإنسانية الآمنة والطوعية للمهاجرين.
وأعربت بوب عن قلقها إزاء التقارير المتواصلة حول معاناة المهاجرين ومصرع العديد منهم على هذا الطريق، مؤكدة أن “كل روح تُفقد على هذا الطريق مأساة، ويمكن منعها”، مشددة على أن المهاجرين “يستحقون الحماية والكرامة والأمل، لا الخطر”.
وأضافت أن إنقاذ الأرواح يتطلب “مسؤولية مشتركة وتعاونًا حقيقيًا”، مؤكدة استعداد المنظمة الدولية للهجرة للعمل مع السلطات الليبية والشركاء للحد من المخاطر، وحماية الحقوق، وضمان إدارة الهجرة “بطريقة تضع الإنسان في المقام الأول”.
وتتزامن الزيارة مع الاحتفال باليوم الدولي للمهاجرين في 18 ديسمبر، حيث تعتزم بوب زيارة عمليات المنظمة داخل ليبيا للاطلاع عن كثب على أوضاع المهاجرين والتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية، في إطار تعزيز الجهود نحو هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن استمرار مشاركة المانحين وصناع القرار، بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الليبية، يعد أمرًا أساسيًا لدفع هذه الجهود قدمًا، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وصون كرامة الإنسان.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس





