أفريقيا برس – ليبيا. أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب مصباح دومة قلقه البالغ من «استمرار الوجود العسكري على الأراضي الليبية»، مؤكدا أن أمن ليبيا لا يبنى بوجود قوات أجنبية.
وأضاف دومه في بيان نشره الناطق باسم مجلس النواب عبدالله بليحق اليوم الجمعة أن الوجود العسكري الأجنبي قائم «رغم التغيرات التي شهدها المشهد السياسي المحلي، والمساعي الجارية نحو إنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار».
مصباح دومة: أمن ليبيا لا يبني بوجود قوات أجنبية
وشدد على أن «السيادة الوطنية ليست محل مساومة، وأمن ليبيا لا يُبنى بوجود قوات أجنبية، بل بحكومة موحدة تشرف على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وتوحيد مؤسسات الدولة على كامل التراب الليبي».
ويرى دومة أن «علاقات ليبيا الخارجية يجب أن تُبنى على أسس التعاون المشترك، والمصالح المتبادلة، والاحترام الكامل للسيادة»، مرحبا بتعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية مع جميع الدول الراغبة في التعاون مع ليبيا في مجالات التجارة، والاستثمار، والبنية التحتية، والتعليم، ضمن إطار قانوني شفاف يخدم مصلحة الشعب الليبي أولًا.
وقال نائب رئيس مجلس النواب في بيانه: «اليوم ومع تصاعد الأصوات الوطنية المطالبة بخروج جميع القوات الأجنبية من ليبيا، فإننا نؤكد رفضنا الصريح لأي وجود عسكري أجنبي، تحت أي مسمى أو مبرر».
التدخل العسكري يعرقل حل الأزمة الليبية
ونوه بأن التدخل العسكري شكل، في وقت سابق، عاملًا في تأجيج الصراع الداخلي وفتح الباب أمام تدخلات إقليمية متعارضة أضرت بمسار الحل الليبي – الليبي وأسهمت في إطالة أمد الأزمة.
ودعا دومة مجلس الأمن والأطراف السياسية الليبية ولجنة «5+5» إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء أشكال الوجود العسكري الأجنبي، والتوجه نحو علاقات متوازنة ومسؤولة تحفظ أمن ليبيا واستقلالها.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا عبر موقع أفريقيا برس