أفريقيا برس – ليبيا. قال وزير النفط الليبي، محمد عون، اليوم الخميس، إن “خسائر ليبيا جراء إغلاق عدد من حقول النفط تتراوح بين 50 إلى 70 مليون دولار يوميا”. ولفت عون، في مقابلة مع قناة “الشرق”، إلى أن الاضطرابات السياسية الأخيرة خفضت إنتاج النفط بنحو 400 ألف برميل يومياً، بعد أن كان نحو 1.2 مليون برميل نفط خام يومياً، ونحو 2.5 مليار برميل غاز.
وأعلن “تشكيل لجنة لإعداد تقرير تفصيلي عن تأثيرات إغلاق حقول النفط في الاقتصاد المحلي وحياة الأفراد”، مؤكدا أن “الحكومة الليبية وضعت خطة لأن يصل الإنتاج بحلول نهاية العام إلى 1.4 مليون برميل يومياً”.
وأضاف أن “ليبيا لا تزال مستثناة من اتفاقية “أوبك+” ولم تصل بعد إلى حصص الإنتاج المحددة”، متابعا: “لا نوافق على الإطلاق على الزج بالنفط في الخصومات السياسية باعتباره الثروة الوحيدة للبلاد”. وجرى إعلان حالة القوة القاهرة في ميناء البريقة النفطي، قبل ساعات، وهي الحالةَ الرابعة للإغلاق خلال أقلّ من يومين.
وأعلنت مؤسسة النفط الليبية، الإثنين الماضي، حالة “القوة القاهرة”، ووقف العمليات في ميناء الزويتينة النفطي شرق البلاد، وإغلاق حقل الشرارة النفطي، بعد أجبر مجموعة من الأفراد، موظفي الحقل إلى وقف عمليات الإنتاج فيه.
ويأتي ذلك، بعد إيقاف الإنتاج في حقل “الفيل” النفطي في الجنوب، بسبب اقتحامه من قبل مجموعة من الأفراد. ويمثل إعلان “القوة القاهرة” تعليقا موقتا للعمل، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة الحكومية في مواجهة المسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية الأجنبية، بسبب أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.
وتكررت عمليات إغلاق الحقول والموانئ النفطية الليبية، طيلة السنوات الماضية، بسبب احتجاجات عمالية أو تهديدات أمنية، أو حتى خلافات سياسية، والتي تسببت في خسائر تجاوزت 100 مليار دولار، بحسب البنك المركزي الليبي.
وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، واحدة برئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، التي منحها البرلمان المنعقد في طبرق أقصى شرق البلاد ثقته في مارس/ أذار الماضي، والثانية حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة من اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات.
اضغط على الرابط لمشاهدة الفیدیو
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





