أفريقيا برس – ليبيا. أكد يان كوبيش، المبعوث الأممي إلى ليبيا، أن مجلس النواب الليبي من حقه مساءلة الحكومة والقيام بدوره الرقابي، لكنه حذره من مغبة تغييرها. وحسب إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن الدولي عن الأوضاع في ليبيا، ونشرها موقع بوابة إفريقيا الإخبارية، فقد حذر كوبيش من تغيير الحكومة الليبية، خاصة مع قرب موعد الانتخابات.
وأبلغ كوبيش مجلس الأمن الدولي بوجود دعوات عديدة لاستجواب حكومة الوحدة الوطنية من قبل مجلس النواب الليبي منذ منتصف أغسطس/ آب الماضي، وذلك بسبب ما وصفه بـ “ضعف الأداء”. وأشار إلى أن دعوات الاستجواب تطورت إلى “دعوات للتصويت بحجب الثقة عن حكومة الوحدة الوطنية في مجلس النواب وكذلك في ملتقى الحوار السياسي الليبي”.
ولذلك علق المبعوث الأممي إلى ليبيا على هذه الأوضاع، قائلا: “في الوقت الذي نسلم فيه وبقوة بحق مجلس النواب في ممارسة وظيفته الرقابية، فقد حذرت من أن محاولات تغيير السلطة التنفيذية المؤقتة مع اقتراب موعد الانتخابات لن تؤدي سوى إلى مزيد من الارتياب بشأن الانتخابات، وستسفر عن مشاكل في الاستعداد للانتخابات وتأمينها، وهذه الانتخابات هي التي ستمنح الليبيين الفرصة لتثبيت حكومتهم ورئاستهم وبرلمانهم”.
ورحب كوبيش بالإجراءات “التي اتخذتها حكومة الوحدة الوطنية لتيسير الاستعدادات لإجراء الانتخابات، وبالأخص توفير التمويل الكافي للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات فضلًا عن مختلف الاستعدادات الأمنية التي تقوم بها بشكل خاص وزارة الداخلية”.
وأكد المبعوث الأممي لمجلس الأمن أن حكومة الوحدة الوطنية عقدت مؤتمرًا في الـ 17 من أغسطس، “تناول بالتفصيل الاستعدادات الجارية حتى الآن، بما في ذلك الكشف عن خطة أمنية مفصلة لتأمين الانتخابات”.





