أفريقيا برس – ليبيا. تتواصل الاجتماعات بين القادة العسكريين الليبيين من الشرق والغرب، من أجل التوصل لآلية توحيد المؤسسة العسكرية، أو منع أي اشتباكات محتملة.
وتستضيف العاصمة الأردنية عمان، اجتماعات غير معلنة بين قادة من الجيش الليبي وقادة الكتائب في الغرب الليبي، برعاية أمريكية بهدف التوصل لاتفاق يجمع أبرز الكتائب مع الجيش الليبي.
وتتزامن الاجتماعات مع ترتيبات سياسية جديدة، حول تشكيل سلطة سياسية جديدة، بتوافق بين الأطراف السياسية، في ظل توجه دولي لرفع الشرعية عن حكومة الدبيبة.
وكشفت المصادر الليبية، أن بعض قادة الكتائب العسكرية في الغرب الليبي، يشاركون الاجتماعات “برعاية أمريكية”، ومن بينهم حمد بحرون، الملقب بـ”الفار”، ومحمود بن رجب، وعبد الله الطرابلسي، وعبد السلام الزوبي، وعبد الغني الكلكي”غنيوة”، ويشارك بعض القادة من الشرق الليبي، في مقدمتهم صدام حفتر.
في الإطار، قال المحلل السياسي الليبي، محمد قشوط، إن “ما يجري في الأردن يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات بين قيادة الجيش وقادة المليشيات المسلحة في المنطقة الغربية”
وأضاف: “المحادثات في الأردن تهدف لحلحلة التوترات، والحفاظ على الهدوء، وعدم الانجرار لتصعيد محتمل”.
ويرى أن “واشنطن تتلاشى أي تصعيد في الشرق الأوسط في الوقت الراهن، وأن أي تطورات لن تكون في صالحها”.
ولفت محمد قشوط إلى أن “أي تصعيد محتمل يؤثر اقتصاديا على واشنطن وأوروبا في ظل أزمة غي مسبوقة، وأن الجانب الأمريكي يسعى للحفاظ على الاستقرار الحالي كما هو لحين انتهاء الأزمة في أوكرانيا”.
على الصعيد السياسي، توقع رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أغسطس/ آب أو سبتمبر/ أيلول 2023، متهما رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة بالقتال لمنع أي خطوة تؤدي إلى الانتخابات.
ودعا المشري، خلال لقاء تلفزيوني، “الدبيبة إلى مناظرة علنية على الهواء مباشرة ولتكن مفتوحة المحاور”، مشيرا إلى أنه “في حال تعذر إجراء انتخابات في ظل وجود حكومتين ستُشكّل سلطة جديدة هدفها إجراء الانتخابات”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن ليبيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





