بن سلمان يغادر موريتانيا وسط الرفض

27

غادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نواكشوط بعد ظهر اليوم الأحد، عقب زيارة عمل لموريتانيا استغرقت ساعات، التقى خلالها بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وأجريا محادثات على انفراد تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الاقليمية والعربية والدولية.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد وصل إلى نواكشوط اليوم الأحد، في زيارة لموريتانيا اغادر بعدها إلى الجزائر، في ظل رفض واسع لزيارته.
وكان في استقبال ولي العهد السعودي بن سلمان القادم من مشاركة في القمة العشرين في بوينس آيرس، الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وأعضاء حكومته.
وأثارت زيارة بن سلمان لموريتانيا جدلا لم يهدأ لحد الساعة بين المدونين الموريتانيين على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مرحب بها ورافض لها، متهما بن سلمان بارتكاب جرائم في اليمن وجريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي وجرائم اعتقال العلماء ورجال الثقافة والإعلام.
وأعلنت المعارضة الموريتانية عن “عدم الترحيب بزيارة محمد بن سلمان لموريتانيا لما أحدثه من مواقف أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين، وذلك من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والاعتداءات السافرة على حقوق الانسان وحرية التعبير”.
المعارضة الموريتانية تدين تآمر ولي العهد السعودي على قضية فلسطين واغتياله لخاشقجي
وأكدت المعارضة في بيان وزعته الليلة الماضية “أنها تدين بشدة الجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها الصحافي جمال خاشقجي”، مطالبة “بتحقيق جدي وشامل لتحديد المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة ومحاكمتهم محاكمة عادلة لينالوا العقاب المستحق”.
وتجدر الاشارة الى أن منتدى المعارضة الموريتانية يضمّ أبرز الأحزاب السياسية الناشطة في ساحة المعارضة وعددا هاما من الشخصيات الموريتانية المرجعية ومجموعة من أبرز النقابات العمالية.
كما نظمت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة وقفات احتجاجية رافضة للزيارة، وأصدر منتدى للمعارضة بيانا أعلن فيه عدم ترحيبه بزيارة ولي العهد السعودي، معتبرا أن مواقفه “أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين”، كما “جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل” ، بالرجوع الى نصّ البيان.