كشفت مصادر مطلعة أن تأخر الدعم الذي وعدت به الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك للصيادين من أجل الحفاظ على أسعار الأسماك تأخر مما ينذر بتهاوي الأسعار ونسف الخطة التي أعدت قبيل الافتتاح لضمان تثبيت الأسعار.
وأكدت ذات المصادر إن اليوم الأول عاد الصيادون فيه ب180 طن بسعر 3000 أوقية قديمة وهو مايقارب قيمة 540 مليون أوقية قديمة فيما كان إنتاج الصيادين في اليوم الثاني 320 طن وهو مايقترب من مليارأوقية قديمة حسب المصدر.
ونبهت المصادر إلى أن توفير السيولة التي تعهدت بها الشركة لم تقم به إلى حد الساعة معربا عن مخاوفه من أن يفضي إلى تهاوي الأسعار وحصول ماكان يخشاه الصيادون.
وينظر الصيادون بقلق كبير إلى الافتتاح الحالي بفعل كونه على ايقاع أزمة تسويق تضرب القطاع ، وتسيطر عليه منذ قرابة الشهرين.
وعرفت الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك الخميس الماضي والجمعة سلسلة اجتماعات أفضت إلى بلورة خطة عمل تقضي بتشكيل لجنتين أحداهما تتكفل بمراقبة الأسعار على الشاطئ للحيلولة دون تهاويه والثانية تعمل على حلحلة الأزمة وفق مصادر.
وتباينت آراء الصيادين مابين من يعتبر الأسعار الحالية قد تشهد هبوطا في الأيام المقبلة حيث أنها تصل في بعض الحالات 2000 أوقية قديمة للكلغ من الإخطبوط. إلى مطالب بمتابعة القضية في الفترات المقبلة.
