احتجاج موريتانيين في باريس على كيفية التعاطي مع ضحايا الزورق

23

نظم عدد من أقارب وأصدقاء الشباب الموريتانيين الذي لاقوا حتفهم في حادث غرق زورق في البحر الأبيض المتوسط منتصف الشهر المنظم، نظموا اليوم مسيرة ووقفة احتجاجية أمام السفارة الموريتانية في باريس احتجاجا على تعاطي الحكومة مع الحادث. كذلك رفعوا شعارات يطالبون من خلالها الأهالي في موريتانيا وخارجها بوقف تمويل عمليات الهجرة غير النظامية، أو منح الأموال للشباب الراغبين فيها، ووصف الأمر بـ”الانتحار”.
وتجمع المشاركون في الوقفة في محيط السفارة الموريتانية في باريس ورددوا شعارات تطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها، والتحقيق في الموضوع، معتبرين أن محاولة الحكومة إنكار الحادث ابتداء، ثم تجاهله بعد ذلك يعد مشاركة في قتلهم.
وبهذه المناسبة طالب المشاركون في المسيرة الحكومة بمعالجة الأوضاع التي دفعت شبابا في عمر الزهور لركوب زوارق الموت بحثا عن حياة كريمة، مشددين على أنه كان عليها أن تكون أكثر جدية في التحقيق في الحادث، وأن تشارك الأسر حزنهم وحدادهم بدل التشكيك في الحادث.

هذا وقد استعرض المشاركون في المسيرة أسماء الضحايا الذين قضوا في الحادث.
هذا وقد توفي 19 موريتانيا يوم 12 جانفي الماضي بعد غرق زورق كان يقلهم إلى جانب 54 شخصا كانوا في طريقهم إلى الأراضي الأسبانية، ولم ينج من الحادث سوى راكب واحد يحمل الجنسية المالية.