تساءل عدد من السياسيين والناشطين ورواد شبكات التواصل الاجتماعي عن أسباب الزيارات المتواصلة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لدولة الإمارات، وذلك بالتزامن مع سفره برفقة زوجته وبعض معاونيه، السبت، إلى دبي، لحضور المؤتمر العالمي للحكومات، وتعدّ هذه الزيارة الثالثة له في أقل من شهر.
وبهذا الخصوص رأى بعض المدونين والناشطين أن زيارات ولد عبد العزيز المتكررة للإمارات تطرح أسئلة استفهامية حول مصير الثروات التي جمعها الرجل طوال فترة حكمه.
واعتبروا أن في الإمارات كمية كبيرة من مسروقات الشعب الموريتاني، واصفين دولة الإمارات بمغارة “علي بابا” بالنسبة للرئيس الموريتاني ولذلك يدمن الذهاب والإياب منها وإليها.
وفي ذات السياق قال الكاتب والمدون الشهير سيدي ولد عبد المالك “اليوم يتوجه ولد عبد العزيز رفقة السيدة الأولى إلى الإمارات وقبل أيام مكث الرجل وزوجته لفترة طويلة في الإمارات”.
