هزت الساحة السياسية الموريتانية معلومات شبه مؤكدة تم تداولها على نطاق واسع تتعلق بترشح المليونير الموريتاني المعارض محمد ولد بوعماتو للانتخابات الرئاسية المقبلة.
فقد نقلت منى بنت الدي، القيادية في حزب تكتل القوى الديمقراطية الموريتاني المعارض، في تدوينة نشرتها على صفحتها عن المليونير بوعماتو، قوله إنه قرر الترشح لانتخابات الرئاسة المنتظرة خلال أقل من أربعة أشهر.
وما بين مؤيد وناف لصحة خبر ترشح بوعماتو للانتخابات الرئاسية، اختلفت المصادر الاعلامية والالكترونية والمواقع الاجتماعية .
وتحت عنوان «نداء لمقاومة الطغيان»، وجه المليونير المعارض بوعماتو مؤخراً نداء إلى الشباب الموريتاني قال فيه «إن عشر سنوات مرت اليوم والشعب الموريتاني يرزح تحت نير ديكتاتورية وحشية لا تعرف الرحمة، عشر سنوات وموريتانيا مختطفة من قِبل متمرد استولى على البلاد بانقلاب عسكري لإقامة حُكم شخصي متسلط، وللاستحواذ على ممتلكات الدولة وموارد الأمة، عشر سنوات من انتهاك حرياتنا وتعرُّض مواطنينا لأبشع الإهانات من طرف الشرطة السياسية».
وتابع نداءه في ذات السياق قائلا «عشر سنوات والفساد الرشوة يفتكان ببلدنا، بينما وضع اقتصادنا برمته في خدمة دكتاتور وحفنة من الناس من حوله يمتصون دماء الناس مثل العلق، عشر سنوات والقطاع الخاص والبنوك يتعرضان لابتزاز دائم ومخجل من طرف النظام، فهُم وطنيون بامتياز حين يمولون مغامرات النظام، وعندما يمولون المعارضة يتهمهم النظام بالفساد والخيانة العظمى؛ لقد أصبح إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام ضد المواطنين أسوأ من الإرهاب المستشري ضد سكان منطقة الساحل».
وخلص «وانني وفي مواجهة الخطر الشديد الذي يهدد مستقبل بلدنا، أناشد جميع أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني والنقابات وجميع القوى الحية في البلد لإفشال الأهداف اللامسؤولة والإجرامية لهذا الدكتاتور، إن علينا إسكات خلافاتنا وتوحيد جهودنا ضمن وثبة وطنية تفرض علينا بإلحاح إلزامية التضامن في هذا الاختبار الحاسم لمصير الأمة لأن خصمنا الوحيد هو الديكتاتورية، ويجب أن يكون شعارنا: «كل شيء إلا الديكتاتورية».
