أفريقيا برس – موريتانيا. بدأت اليوم الإثنين في انواكشوط، أشغال الدورة ال١٦ لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية.
وتهدف الدورة التي تدوم خمسة أيام إلى تدارس الحالة العامة للجراد الصحراوي والإبتكارات الفنية في مجال مكافحة الجراد الصحراوي وترقية التقنيات الجديدة في مجال المكافحة والبحث العلمي.
ويشارك في الإجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء للجنة ومنظمة الأمم المتحدةللاغذية والزراعة/ الفاو / والأمناء التنفيذيون لهيئات مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية والوسطى و الشركاء الفنيون للهيئة كالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية واللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل، ممثلة في معهد الساحل والمركز الفرنسي للتعاون الدولي في مجال البحوث الزراعية من أجل التنمية والوكالة الفضائية الجزائرية.
وأوضح الأمين العام لوزارة الزراعة السيد أحمد سالم ولد العربي لدى إفتتاحه أعمال الدورة أن إختيار موريتانيا لإحتضان اللقاء الرفيع المستوى يترجم تثمين هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية جهود موريتانيا وتجربتها الرائدة في مجال المكافحة والإستكشاف ضد الآفة وخصوصا التأكيد على دعم الرؤية المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال تحقيق الأمن الغذائي والنهوض بالزراعة بشقيها المطري والمروي.
وأضاف أن هذه الجهود الموفقة تجسدها الحكومة باشراف معالي الوزير الأول السيد محمد بلال مسعود سبيلا إلى تحقيق الإكتفاء الذاتي عبر برامج متعددة أبرزها زيادة المساحات المستصلحة وإقامة منشآت للتحكم في مياه الأمطار وإدخال الميكنة الزراعية في الزراعة المطرية وتعزيزها في الزراعة المروية وتوفير المدخلات الزراعية والتحسين من جودتها وحماية المحاصيل وكهربة مناطق الإنتاج وفك العزلة عنها و تنظيف الروافد المائية.
وشكر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية على مواكبة جهود بلدان المنطقة عموما وموريتانيا على وجه الخصوص من أجل السيطرة على على آفة الجراد، محييا حضور ممثلين عن دول الكاميرون وغامبيا وجزر الرأس الأخضر لهذا الإجتماع في إطار سعيها للإلتحاق بهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية.
وبدوره نبه الأمين التنفيذي لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية السيد محمد الأمين حموني إلى أن من بين أهداف اللقاء مناقشة الجوانب التقنية التي أثيرت خلال الإجتماع المشترك للدورة العاشرة والإجتماع ال١٥ للجنة التنفيذية للهيئة الملتئم في وهران بالجزائر من أجل اقتراح توصيات لمواصلة تعزيز التنفيذ المستدام لإستراتيجية المكافحة الوقائية وبالتالي المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي للدول الأعضاء في الهيئة.
وأضاف أن اللقاء سيناقش عدة مواضيع تتعلق أساسا بمعاينة قدرة عمل قوة التدخل للمنطقة الغربية وتحديث مقاييس تدريب المدربين المطورة من قبل الهيئة ومناقشة آفاق البحوث التطبيقية في المنطقة.
وقال إنه ستتم مناقشة التحديات المتعلقة باستخدام المبيدات التقليدية وتعزيز استخدام المبيدات الحيوية في مكافحة الجراد الصحراوي ومراجعة أسلوب تطبيق المعايير الصحية والبيئية ومعاينة الوضع الحالي للطائرات المسيرة ودراسة التطورات المستقبلية وتحديث أدوات جمع وإدارة معلومات الجراد ومناقشة استدامة الصندوق الإقليمي لإدارة مخاطر الجراد الصحراوي وحالة التنفيذ التقني والمالي لخطة عمل ٢٠٢٣ وتحدياتها.
وأشار الأمين التنفيذي لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية إلى أن اختيار موريتانيا لإحتضان الدورة الحالية للجنة التنفيذية للهيئة يعود لكونها بلد محوري في المنطقة الغربية وتلعب دورا هاما للهيئة وبلدانها الأعضاء في المكافحة الوقائية والاستكشاف ضد هذه الافة.
وفي تصريح لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء طمأن مدير المركز الوطني لمكافحة الجراد الصحراوي السيد محمد الحسن ولد جعفر بأن الوضع العام للجراد الصحراوي في البلاد هادئ،
وأن المركز يتوفر حاليا على فرق متنقلة مجهزة تراقب كل المناطق.
وتضم اللجنة التنفيذية لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية متخصصين في قضايا الجراد من خمس دول من الدول العشر الأعضاء فيها وهي الجزائر وبوركينافاسو والسنغال وأتشاد وتونس وتم انتخابها خلال الدورة العادية الأخيرة في وهران بالجزائر في الفترة ما بين ٢٧ نوفمبر الى واحد دجمبر ٢٠٢٢.
وجرى حفل افتتاح هذه الدورة بحضور الأمين العام لوزارة التنمية الحيوانية السيد أمادي ولد الطالب وعدد من اعضاء السلك الديبلوماسي للبلدان الأعضاء في الهيئة وممثلين عن الشركاء الفنيين والماليين
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن موريتانيا اليوم عبر موقع أفريقيا برس





