أفادت مصادر مطلعة في نواكشوط بأن السلطات الأمنية فتحت تحقيقا بشأن تعرض أسرة في مقاطعة السبخة، بولاية نواكشوط الغربية، لحالات تسمم جراء تناولها وجبة من الأرز تبين أنها تحمل خصائص بلاستيكية؛ ما أدى لحجزها في مركز صحي بنفس المقاطعة من أجل العلاج.
وأوضحت ذات المصادر أن تحقيقات الشرطة قادت إلى الكشف عن وجود نوع من الأرز ذي الخصائص البلاستيكية دخلت كميات منه إلى الأسواق الموريتانية عبر مدينة روصو، على الحدود الجنوبية للبلاد؛ حيث أسفر التحقيق عن توقيف مجموعة من التجار في مقاطعة السبخة، على خلفية تورطهم في قضية إدخال ما بات يعرف محليا بتسمية “الأرز البلاستيكي” إلى موريتانيا.
وتجدر الإشارة الى أنه سبق لإحدى منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال الدفاع عن المستهلك أن طالبت بفتح تحقيق بشأن انتشار كميات ضخمة امن الأرز الفاسد في الأسواق الموريتانية، قالت إنها بيعت من قبل اللجنة المشرفة على تصفية شركة الإيراد والتصدير المفلسة (سونمكس)؛ رغم أنها مصحوبة بتحذير يؤكد أنها لا تصلح للاستهلاك البشري أو الحيواني.
وفي ذات السياق أفادت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك والبيئة، في بيان صحفي نشرته مؤخرا، أن “الشحنة الفاسدة تقدر بحوالي 23 ألف طن، وجرى بيعها لثلاثة تجار، مع توصية بعدم بيعها للاستهلاك الآدمي”.
