نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة اليوم الثلاثاء حفلا بمباني مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة تخليدا لليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي يصادف الثاني من أفريل كل سنة بالتعاون مع مركز زايد لاطفال التوحد .
وشملت الفعاليات المخلدة لهذا اليوم المنظم تحت شعار” المساعدة والمشاركة الفعالة”، إلقاء محاضرة عن التوحد تعالج خصائص اللغة عند أطفال التوحد وأساسيات العلاج الطبيعي وسبل تدخل العلاج الوظيفي ونبذة تعريفية عن اضطراب طيف التوحد وأنشطة تحسيسية حول التوحد: أسبابه وآليات التعاطي مع الاطفال المصابين به سبيلا إلى بلورة وعي مجتمعي بهذا المرض.
وبهذه المناسبة أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيدة مريم بنت بلال السالك أن السنوات العشر الأخيرة شكلت نقطة تحول في التعاطي مع ترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفقا للرؤية الطموحة لرئيس الجمهورية في المجالات التنموية والاجتماعية وغيرها.
وأضافت أن الحكومة تتبع استراتيجية من شأنها تسريع النمو والرفاه المشترك للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، لضمان حصول الأطفال المصابين بالتوحد على كامل حقوقهم.
وحريّ بالذكر كذلك أن ذات الوزيرة استعرضت بعض الإنجازات التي تحققت لشريحة ذوي الإعاقة والتي طالت مختلف المجالات من حيث الجوانب المؤسسية وتعزيز المنظومة القانونية الضامنة للحقوق الأساسية ـ فضلا عن انتقال الدعم المالي من حولي مليونين أوقية قديمة سنويا قبل 2009 إلى قرابة مائة مليون اوقية قديمة السنة الماضية ، زيادة على آلاف المعدات الفنية لتجاوز إكراهات الإعاقة.
أما من جانبه فقد أكد مدير مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة الدكتور محمد عبد الرحيم ولد حمادي أن تخليد هذا اليوم يدخل في إطار الدعم والتوعية والتحسيس بهذه الفئة وما تعانيه من مشاكل في مجالات نقص التعليم والتأهيل والدمج بغية البحث عن حلول ومقترحات لها.
كذا كما ثمن كل من عمدة بلدية لكصر الدكتور محمد السالك ولد عمار ومديرة مركز زايد لأطفال التوحد السيدة مريم بنت الداه بالجهود التي تبذلها الوزارة في هذا الصدد.
