التقرير النهائي لتطوير استخدام النطاق العريض

34

انطلقت اليوم الثلاثاء بنواكشوط أعمال ورشة مخصصة لعرض التقرير النهائي لإستراتيجية تطوير استخدام النطاق العريض( إتساع مدى الانترنت )، منظمة بالتعاون والتنسيق بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال و البنك الدولي في إطار مشروع الربط الوطني.

وتهدف هذه الإستراتيجية إلى تعزيز النطاق العريض ووضع خطة عمل تنفيذية مرتبطة بها في مجالات السياسات العامة والتنظيم، والبنية التحتية، والربط والمحيطات وتطوير الخدمات والتكوين في المجال الرقمي.

وفي هذا الصدد أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإعلام والاتصال الدكتور سيدي ولد سالم لدى افتتاحه أشغال الورشة أن الولوج إلى الإنترنت في هذه الأيام أصبح أداة أساسية للتنمية لكون العالم يشهد حاليًا “الثورة الصناعية الرابعة” التي هي رقمية وتعتمد على الولوج إلى الإنترنت العالمية الموثق بها، مضيفا أنه بدون هذا الولوج لن يكون بمقدور الأفراد والمؤسسات المشاركة الكاملة في اقتصاد يسير نحو الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية.

وأضاف في ذات السياق إن تطوير النطاق العريض يعتبر الدعامة الأساسية لهذه الثورة وأن خدمات النطاق العريض تتميز بأن لديها أقوى التأثيرات الاقتصادية من خلال تأثيرها على الولوج إلى الأسواق وكفاءة الأعمال والإنتاجية وتحفيز المنافسة والابتكار.

هذا كما أضاف أنه تجسيدا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، تعمل حكومة الوزير الأول السيد محمد سالم ولد البشير على تطوير شبكات الإنترنت والاتصالات التي تشكل اليوم بنية تحتية أساسية للتنمية، كما أنجزت مشاريع مهمة في هذا المجال كتطوير شبكات النطاق العريض التي ستمكن من وصول الإنترنت عالي النفاذ إلى عواصم ولايات الحوضين ولعصابة وكيديماغا وكوركل واترارزه ولبركنه وآدرار واينشيري.

ومن جانبها أوضحت ممثلة البنك الدولي السيدة كريستينا نافرت مورنو أن أهمية هذه الإستراتجية تكمن في توسيع الاستفادة من خدمات الانترنت في مختلف المجالات الاقتصادية وغيرها من الخدمات ذات الصلة بتطوير اقتصاديات الدول والشعوب.