انطلقت اليوم الثلاثاء بمدينة تجكجة أعمال ورشة تحسيسية حول التكفل بسوء التغذية، منظمة من طرف وزارة الصحة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف.
واستمع المشاركون في هذه الورشة إلى عدة عروض تناولت جميع الجوانب المتعلقة بموضع سوء التغذية الصحية، كما تطرقت إلى نتائج المسح الذي قيم به السنة الماضية حول سوء التغذية.
وأوضح والي تكانت السيد جالو آمادو صمبا، في كلمة بالمناسبة أن سوء التغذية يشكل احد مشاكل الصحة العامة في بلادنا وعلى مستوى العالم، مشيرا إلى انه بالرغم من الجهود المبذولة من طرف الحكومة وشركائها لازال سوء التغذية الحاد السبب المباشر والغير مباشر لأكثر من 50 بالمائة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة, وأضاف أن بلادنا لديها نظام للرقابة الصحية يتكون من نوعين من المسحات، احدهما يعنى بمراقبة الأمن الغذائي على مستوى الأسرة والأخر بمتابعة الحالة الغذائية عند الأطفال.
بدوره أوضح المدير الجهوي للصحة على مستوى ولاية تكانت الدكتور يمهل ولد محمد الفاضل، أن سوء التغذية الحاد يعتبر حالة مرضية خطيرة، مبينا أن الإدارة الجهوية للصحة بالولاية قامت بالتعاون مع شركائها في التنمية خلال السنة الماضية بتكوين أكثر من 80 عاملا صحي على التشخيص والتكفل بحالات سوء التغذية، وجعل جميع المراكز والنقاط الصحية بالولاية أماكن للتشخيص والتكفل بالحالات وتوفير الأدوية بشكل مجاني.
