نظم اليوم العشرات من المواطنين وقفة احتجاجية تضامنا مع المدونين الشيخ ولد جدو وعبد الرحمن ولد ودادي الذين تم اعتقالهما قبل أيام بسبب الحديث عن أموال تم تجميدها فى دبي وقيل إنها تابعة للرئاسة الموريتانية
وردد المتظاهرون خلال وقفتهم أمام السجن المدني شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين قائلين إن ما تم هو اختطاف ولا عقالة له بالقانون وأن الحديث عن الأموال تم من طرف كثيرين فى موريتانيا وخارجها.
وفي هذا الصدد أكدت السيدة ملّه منت سدوم ولد آبه أن الوقفة تأتي لفرض إطلاق سراح المعتقلين مؤكدة أن اختطافهما لا يمكن السكوت عليه وأن على النظام احترام القانون ومساواة الجميع، مضيفة أنها تشارك في هذه الوقفة لتستنكر الظلم وتؤكد وقوفها مع المظلومين وأنه علي النظام إطلاق سراح الشباب وتوضيح أسباب اعتقالهما.
ومن جانبه قال المدون أحمد ولد جدو إن كل الدلائل تشير إلى استهداف ممنهج وأن القضاء عليه قول الحق وعدم الركون للرأي التنفيذي وأنه وحسب المحامين فإنه لا يوجد دليل قانوني لتوقيف المدونين وعلينا يضيف أحمد إطلاق سراحهما .
فيما أكد صبحي ولد ودادي أن الرسالة أصبحت واضحة ومن طرف الجميع وهي أنه لا بديل عن إطلاق سراح الشباب المعتقلين وأن الظلم مرتعه وخيم ولم يعد مقبولا ولا يمكن السكوت عليه
وأكد ولد ودادي أن الشعوب عرفت كل شيء ولم يعد بالإمكان تسييرها باتهام الناس اتهامات باطلة مؤكدا على حتمية إطلاق سراح الشباب وإدراك أن التظاهرات لن تتوقف حتى ينال الشيخ وبحام الحرية.
