مدونون يطالبون برجوع الرئيس السابق الى الوطن

6

طالب مدونون موريتانيون بالسماح للرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع بالعودة إلى بلده بعد أن ظهر أشيب نحيفا في أول صورة تلتقط له منذ قلب نظامه عام 2005.
وتمكنت الإعلامية الموريتانية المقيمة في الدوحة عيشه سيدي أحمد من إقناع الرئيس بالتقاط صورة معه وهو الذي ظل مختفيا عن الأضواء لسنوات طويلة، فوافق الرئيس ونشرت الإعلامية صورتها مع ولد الطايع وعلقت عليها قائلة “قبل قليل التقيت الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد سيد أحمد الطائع في عيادة الدوحة، وخلال الدردشة القصيرة التي سمح بها وقت سيادة الرئيس، لم يفارق ذهني بيت ابن عباد:
من بات بعدك في ملك يسر به: فإنما بات بالأحلام مغرورا”
وكتب المدون إسماعيل يعقوب “صورة الرئيس معاوية ومواطنته في عيادة خاصة في قطر هي فرصة للتأمل والتصحيح، وإعادة الاعتبار لرجل أغفلنا ذكره خوفا وطمعا أو شماتة فهل نحن متعظون؟”
وجدير بالذكر أنه منذ أربعة عشر سنة انقطع الرئيس معاوية من أسماعنا وأبصارنا فجأة، فقد منعه انقلابيو المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية من أن يحط طائرته في نواكشوط ذات فجر من أوت 2005″.
وقال “صدرت له مقابلة بعدها بساعات في قناة خليجية زائرة في النيجر وبعدها دخل خلوة صامتة في الدوحة، لا يزور فيها ولا يزار، وقليل من مقربيه الأسبقين من يدعي أن لديه أخباره؛ فوحدها الجالية الموريتانية في قطر والتي هي في معظمها نخبة شابة مع عائلاتهم من لديهم القدرة على تنغيص غفوة العقيد”.
وتساءل المدون “هل من الإنصاف والعرفان أن تبقى الدولة الموريتانية رسميا وعلى مستوياتها التنظيمية والجماهيرية دون توجيه دعوة للرئيس الأسبق معاوية للعودة لبلاده ولو بشكل مؤقت؟”
وأضاف “هل من اللائق أن نترك رجلا قادنا لقرابة عشرين عاما، وحارب في جيشنا ضابطا، ودرس في مدارسنا معلما مهما اختلفنا حول حكمه وحكم لاحقيه وسابقيه، يعيش منفيا لا يستمتع مثلنا بمناخ موريتانيا وأنينها وحنينها؟”