اختتمت اليوم السبت بالمتحف الوطني في نواكشوط فعاليات ورشة منظمة من طرف اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع اليونسكو لصالح 100 شاب من نوادي ومدارس منتسبة لليونسكو حول مخاطر التطرف ودور نشر ثقافة التسامح والحوار في تعزيز السلم الاهلي.
وفي هذا الصدد اصدر المشاركون في الورشة،التي دامت اربعة ايام، جملة من التوصيات تضمنت وضع استراتيجية واضحة المعالم للقضاء على الظاهرة ، وتوفير فرص للشباب بغية أن يلعب دوره في توعية المحتمع، والمطالبة بتكثيف هذا النوع من الدورات ، وتنظيم مخيمات في كل ولاية بمشاركة جميع هيئات المجتمع المدني.
وجدير بالذكر ان الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور اسماعيل ولد شعيب أكد في كلمة الاختتام أن هذه التوصيات سيتم اخذها بعين الاعتبار وستعمل اللجنة بالتنسيق مع الحكومة الموريتانية ومنظمة اليونسكو على العمل على تنفيذها .
هذا كما أوضح أن هذه التوصيات تدخل في صميم اهتمامات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية إلى فتح المجال أمام الشباب للعب دوره في عملية البناء الوطني، خاصة الجانب المتعلق بنشر وتعزيز ثقافة التسامح والحوار بين الشعوب.
كذا واعتبر ان هذه التوصيات تندرج في برنامج منظمة اليونسكو الهادف الى خلق إطار مناسب لنشر ثقافة الحوار بين الشعوب والمجتمعات، مبرزا أن النوادي والمدارس المنتسبة للمنظمة تتحمل مسؤولية كبيرة في التحسيس بهذه الظاهرة.
