من المنتظر أن يقوم الرئيس السنغالي مكي صال الأسبوع الجاري بزيارة لنواكشوط كان هو بنفسه قد أعلن عنها السبت الماضي خلال مؤتمر ترشيحه للرئاسة في انتخابات فيفري 2019 الذي حضره الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وأعلن الرئيس صال “أن زيارته المرتقبة لموريتانيا ستكون مناسبة لاستكمال اتفاق الاستغلال المشترك لحقل تورتي/آحيميم الغازي الموقع بنواكشوط يوم التاسع فيفري الماضي.
وويجدر التذكير أنه تجري منذ أشهر تحضيرات استغلال حقل “آحميم/السلحفاة” للغاز المسال المكتشف في عمق الحدود البحرية المشتركة بين موريتانيا والسنغال، حيث اجتمع الوزراء الموريتانيون والسنغاليون المكلفون بالطاقة والمالية مؤخرا في نواكشوط لتدارس طرق تنفيذ اتفاق تقاسم الإنتاج الموقعة بنواكشوط يوم التاسع فيفري الماضي. ويتوفر حقل غاز “آحميم” على احتياط قدره 15 مليون قدم مكعب من الغاز (ما يناهز 425 مليار متر مكعب).
وإضافة لتغطية تكاليف الإنتاج، فإن حقل الغاز المذكور، سيمكن موريتانيا والسنغال من توفير حاجاتهما المنزلية من الطاقة ومن تصدير الفاض للأسواق الدولية.
وينتظر آخر ديسمبر الجاري استكمال اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمارات الخاصة بحقل الغاز وكذا إطلاق عمليات الاستغلال والإنتاج مستهل عام 2021.
وإضافة لملف الغاز، سيناقش الرئيسان السنغالي والموريتاني خلال زيارة الرئيس السنغالي، حسب المصادر السنغالية، موضوع تأخر الحكومة الموريتانية في إصدار الأربعمئة ترخيص التي ينتظرها أكثر من ثمانية صياد تقليدي سنغالي منذ أشهر لاستئناف نشاطات الصيد في المياه الموريتانية.
