قالت النقابة الوطنية للمعلمين، اليوم الخميس ، إن النداء الذي أطلقه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في خطابه الأخير بمناسبة مسيرة الوحدة الوطنية والذي طالب فيه بالتركيز على التعليم نداء مرحب به رغم أنه جاء متأخرا ، مؤكدة تتشبثها ودعوتها من جديد إلى تجسيد مقاصده ومراميه .
ووفق البيان، طالبت النقابة في وقفة لها أمام الرئاسة بإعطاء الأولوية للتعليم ، وجعل المعلمين حجر الزاوية في المرحلة المقبلة ، مؤكدة أن وقفتها اليوم ستكون بداية لمرحلة جديدة من العمل النقابي الناصع.
وفي هذا السياق أوضحت أنها ستدشن هذه المرحلة خلال الأيام القليلة المقبلة بسلسلة لقاءات مع كافة مرشحي رئاسيات 2019 لتزويدهم برؤيتها لإصلاح التعليم و بكبريات المشاكل التي يعاني منها القطاع وكذا أهم المطالب التي ترفعها منذ عدة سنوات .
وبهذه المناسبة دعت النقابة كافة المعلمين في موريتانيا إلى مزيد من التلاحم ورص الصفوف حتى ترفع المظالم وتحقق المطالب.
وتجدر الاشارة الى أن النقابة شكرت مئات المعلمين والمعلمات الذين حضروا الوقفة الاحتجاجية المنظمة ، تحت شعار ” لا حياة كريمة في ظل غلاء الأسعار وتدني الأجور ”، مضيفة أن التعليم بعد عشر سنوات من حكم النظام الحالي مازال يعاني ويعاني موظفوه من مدرسين ومديرين ومستشارين ومفتشين رغم الإرادة التي عبر عنها ولد عبد العزيز من أجل إصلاح التعليم .
واتهمت المسؤولين الذين تعاقبوا على قطاع التهذيب خلال العشرية الأخيرة بالإخفاق في تجسيد تلك الإرادة على أرض الواقع .
