ارتياح الأمم المتحدة لظروف إقامة اللاجئين الماليين بموريتانيا

33

أكد المفوض المساعد المكلف بالحماية لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فولكر تيرك في نهاية زيارة أنهتها الأحد لموريتانيا بعثة من المفوضية “ارتياح هيئته للاستضافة التي توفرها موريتانيا للاجئي الطوارق الماليين“.
ويقيم ستون ألف لاجئ من قبائل أزواد المالية منذ عدة سنوات في مخيم “أمبره” شرق موريتانيا، حيث توفر لهم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي المؤونة وفرص التعليم، بينما توفر لهم السلطات الموريتانية الحماية والأمن.
وفي هذا الصدد أكد فولكر تيرك “أن بعثة المفوضية زارت خلال الأيام الثلاثة الماضية، مخيم “امبره” حيث يقيم اللاجئون، واطلعت على ظروف اقامتهم وما يتوفر لديهم من مقومات تعكس بجلاء، حسب تعبيره، مستوى تضامن الحكومة الموريتانية مع هؤلاء وادراكها لما تتطلبه وضعيتهم الراهنة من مؤازرة ومساعدة”.
وأضاف “نحن في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نعمل بالدوام مع موريتانيا من أجل إيجاد حل لمعضلة هؤلاء اللاجئين وتمكينهم من العودة إلى أراضيهم والاستفادة من كافة حقوقهم”.
وأوضح فولكر تيرك “أن موريتانيا استقبلت، منذ شهر سبتمبر الماضي، أكثر من 5400 لاجئ مالي، انضموا لمخيم” أمبره“ للاجئين الماليين الموجود بضاحية مدينة باسكنو شرق موريتانيا والذي يزيد اللاجئون المقيمون فيه على خمسين ألف شخص”.
وأكد مفوض الحماية “أن مخيم أمبره يؤوي أكثر من 50 ألف لاجئ وطالب للجوء، قدموا إلى موريتانيا منذ عام 2013، بفعل الحرب التي اندلعت آنذاك في شمال مالي الذي سيطرت عليه لبعض الوقت الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة”.
وتجدر الاشارة الى أن موريتانيا ومالي وقعتا بنواكشوط في شهر جوان 2016 اتفاقًا بإشراف من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ينص على العودة الطوعية للاجئين الماليين إلى أراضيهم، كما ينص على تشكيل لجنة ثلاثية تعنى بتحديد الإجراءات العملية لضمان عودة هؤلاء اللاجئين”.