بدأت اليوم الثلاثاء بالعاصمة النيجرية انيامي، أشغال القمة الأولى لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ في منطقة الساحل، بحضور السيد أميدي كمرا، وزيرالبيئة والتنمية المستدامة، ممثلا لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز .
وحضر افتتاح القمة، التي جرت برئاسة السيد إيسوفو محمادو رئيس جمهورية النيجر، رؤساء كل من بوركينا فاسو وغينيا كوناكري واتشاد والكونغو ونائب الرئيس السوداني ورئيس الوزراء المالي ورئيس لجنة المناخ في الساحل.
وبهذه المناسبة عبّر المشاركون في القمة، التي تم فيها استعراض الوثائق المقدمة من مجلس وزراء البيئة، عن انشغالهم من المخاطر التي تطرحها التغيرات والتذبذبات المناخية في افريقيا عموما وفي منطقة الساحل بصورة خاصة.
كما أعربوا عن ارتياحهم للتقدم المسجل من طرف لجنة المناخ في منطقة الساحل، مشيدين بالجهود التي بذلها الوزراء والخبراء في البلدان الأعضاء في اللجنة.
وتجدر الاشارة الى أن القمة صادقت على جملة من القضايا من أهمها خطة استثمارات المناخ في منطقة الساحل في الفترة ما بين 2019 – 2030 وبرنامجها الجهوي ذي الأولوية والبرنامج الإقليمي ذي الأولوية لدفع الاستثمارات المتعلقة بالمناخ في الفترة ما بين 2020 – 2025 والذي يقدر غلافه المالي ب 1.32 مليار دولار أمريكي بالإضافة إلى الترسانة المؤسسية لتنفيذ البرنامج.
هذا وقد أجرى وزير البيئة والتنمية المستدامة -على هامش القمة- لقاءات مع نظرائه ومسؤولين في مؤسسات مالية إقليمية ودولية تناولت تفعيل وتقوية التعاون بين موريتانيا وهذه الهيئات في مجال المحافظة على البيئة والتسيير المعقلن للمصادر الطبيعية.
