أغلق اليوم في موريتانيا باب الترشح للرئاسة في الانتخابات الرئاسية المنتظرة يوم الثاني والعشرين جوان القادم، حيث استقر الموقف على6 مترشحين ينتظرون إجازة المجلس الدستوري لملفاتهم.
وسينشر المجلس الدستوري غدا الخميس، حسب القانون القائمة المؤقتة للمترشحين ليفسح المجال للاعتراضات يومي الجمعة والسبت 10 و11 ماي، قبل أن يصدر مداولة نهائية بقائمة المترشحين لخلافة الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز والذي يحكم موريتانيا منذ عشر سنوات.
وبعد ذلك ستتولى الحكومة، على أساس مداولة للمجلس الدستوري، نشر القائمة النهائية للمترشحين في أجل أقصاه يوم 22 ماي الجاري.
وتجدر الاشارة الى أن المجلس الدستوري استلم ملفات ترشح كل من الجنرال المتقاعد محمد ولد الغزواني وزير الدفاع السابق الذي تدعمه الأغلبية الحاكمة والذي التحق به عدد من كبار أقطاب المعارضة التقليدية، وسيدي محمد ولد بو بكر الذي يدعمه كشكول سياسي يتقدمه حزب “تواصل” ذو المرجعية الإسلامية، والحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيدي رئيس حركة “إيرا” الناشطة في مجال محاربة الرق والذي يدعمه بعثيو حزب الصواب، ومحمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم الذي يدعمه تحالف قوى التغيير الذي يضم أحزابا معارضة أبرزها تكتل القوى الديموقراطية برئاسة أحمد ولد داداه، ومحمد الأمين ولد المرتجي الوافي وهو شاب غير معروف في الساحة السياسية، وكان حاميدو بابا الذي تدعمه القوى السياسية المنتمية للأقليات العرقية الموريتانية.
وفي سياق متصل واجهت شخصيات عدة مشكلة التزكية فلم تتقدم للسباق المنتظر، كما انسحبت بالسبب ذاته من الميدان شخصيات أخرى بعد أن أعلنت عزمها على الترشح لمنصب الرئيس الذي ينص على أن أي مترشح لا بد أن يحصل على إمضاءات بالتزكية من طرف 100 مستشار بلدي بينهم خمسة عمد على الأقل.
وحريّ بالذكر أنه بعد إجازة المترشحين ستفتتح أمامهم من أجل عرض برامجهم، حملة سياسية ودعائية ممهدة للانتخابات يوم الجمعة السابع جوان القادم عند منتصف الليل، على أن تختتم يوم الخميس 20 جوان 2019 عند منتصف الليل.
