قررت أحزاب منتدى المعارضة الموريتانية (ائتلاف يضم أكثر من 12 حزبا سياسيا معارضا) الاتفاق على تقديم مرشح موحد للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر جوان 2019، والتي يمنع الدستور الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز من الترشح لها نظرا لانتهاء ولايته الثانية والأخيرة.
وقال مصدر داخل المعارضة الموريتانية، إن قادة أحزاب المعارضة المنخرطين في التحالف المناهض للنظام الحاكم اتفقوا مبدئيا على تقديم مرشح موحد، دون أن يتم الاتفاق على شخص محدد.
وترى بعض الأحزاب المعارِضة في المنتدى، الذي يضم شخصيات مستقلة ونقابيين وهيئات مجتمع مدني، أنه من الضروري أن يكون المرشح الموحد شخصية معارضة، فيما ترى أحزاب أخرى أنه يمكن التقدم بشخصية غير معارضة، شرط أن تتبنى هذه الشخصية برنامج المعارضة، وألا تكون وجها من أوجه النظام الحالي المعروفة، وأن تكون إضافة جماهيرية وشعبية لأحزاب المعارضة.
ويجدر التذكير أنه من المقرر أن تنظم الانتخابات الرئاسية في موريتانيا منتصف العام 2019، وسوف يغيب الرئيس الحالي على هذه الانتخابات كمرشح احتراما للدستور. وفي نفس الوقت يقرّ بعدم الابتعاد كثيرا عن هذا المشهد السياسي.
