أفريقيا برس – المغرب. وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نبهت فيه إلى معاناة خريجي مسلك الإجازة في التربية والصعوبات التي تواجههم في الولوج إلى مهنة التعليم.
وأوضحت النائبة البرلمانية أن هذا المسلك أُحدث في الأصل من أجل تأهيل أطر تربوية قادرة على الاندماج مباشرة في المنظومة التعليمية، عبر تكوين يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب البيداغوجي والديداكتيكي. غير أن الواقع الحالي، تضيف تهامي، يشهد غموضا مقلقا يكتنف مستقبل هؤلاء الخريجين، في ظل غياب رؤية واضحة لإدماجهم ضمن النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية.
وسجلت البرلمانية أن خريجي هذا المسلك، بمختلف تخصصاتهم، يعانون من غياب مسار إدماج مباشر في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، رغم أن هذا المسار صُمم خصيصاً لهذا الغرض. كما نبهت إلى تهميش هذه الفئة في مباريات توظيف الأساتذة، وعدم تخصيص حصص أو امتيازات لهم، بالرغم من تكوينهم التربوي المتخصص.
وفي هذا السياق، تساءلت النائبة نادية تهامي عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إدماج خريجي مسلك الإجازة في التربية ضمن النظام الأساسي الجديد، وكذا عن التصور الحكومي بخصوص إدماجهم في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وضمان إنصافهم في مباريات التوظيف بما ينسجم مع طبيعة تكوينهم التربوي.
ويشار إلى أن مسلك الإجازة في التربية أُحدث، في السنوات الأخيرة، بهدف توفير مسار أكاديمي ومهني موجه نحو التدريس، غير أن مآل خريجيه ما يزال موضوع نقاش واسع بين الطلبة والفاعلين في قطاع التعليم.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب عبر موقع أفريقيا برس





