قيادات “الأحرار” يرفضون تشويش الخصوم.. وبايتاس: لا نلعب دور المتفرج في مواجهة الأزمة

15
قيادات “الأحرار” يرفضون تشويش الخصوم.. وبايتاس: لا نلعب دور المتفرج في مواجهة الأزمة
قيادات “الأحرار” يرفضون تشويش الخصوم.. وبايتاس: لا نلعب دور المتفرج في مواجهة الأزمة

أفريقيا برس – المغرب. انعقدت زوال اليوم السبت، أشغال المؤتمر الجهوي لحزب “الأحرار” بجهة بني ملال خنيفرة، وهو المؤتمر الذي أطره مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للحزب، على غرار مصطفى بايتاس، وأنيس بيرو، وعبد الرحيم الشطبي.

و خلال أشغال اللقاء، المنعقد في مدينة بني ملال، أجمعت مختلف القيادات التجمعية عن دعمها لقرارات حكومة عزيز أخنوش في ما يتعلق بدعم القدرة الشرائية للمواطنين في مواجهة التضخم المستورد من الخارج، الذي أدى إلى ارتفاع مجموعة من المواد الأساسية، وفي مقدمتها المواد الطاقية، معبرين في ذات الوقت عن رفضهم للتشوي الذي يمارسه خصومهم، على حد تعبيرهم.

وفي كلمته، أشار القيادي مصطفى بايتاس أن الحكومة لا تلعب دور المتفرج في مواجهة الأزمة، بل قامت بعدد من الإجراءات من أجل التخفيف من أثر ارتفاع أسعار المحروقات على المواطنين، وذلك عبر دعم المهنيين بميزانية بلغت حوالي 2.2 مليار درهم،

وأضاف: “من السهل جدا اللجوء إلى الدعم، لكننا لم نفعل، كما حدث سنة 2014 حيث تم إلغاء 15 مليار درهم من ميزانية الاستثمار، وهو ما جعل مجموعة من الأوراش تتوقف”.

واعتبر بايتاس أن المطلوب وقت الأزمة هو أن يتضامن الجميع ومن مختلف المستويات، بما فيها ضرورة أداء المقاولات والشركات الكبرى للضرائب، مشددا على حرص الحكومة على الوفاء بالتزاماتها وعملها المتواصل من أجل العمل بشجاعة لتجاوز الأزمة دون اختلالات، مع إعطاء الأولوية لقطاع الشغل والصحة والتعليم.

وفي المجال الاجتماعي والاقتصادي، استعرض مصطفى بايتاس، مختلف الإجراءات التي قامت بها الحكومة، والمتمثلة في الرفع من ميزانية الصحة بــ 3 مليارات لتصل إلى 23.5 مليار درهم، إلى جانب تحسين الوضعية المادية للأطر الصحية عبر تسريع وتيرة الترقي بالنسبة للممرضين والرفع من قيمة التعويض عن الأخطار لفائدة الأطر الإدارية والتقنية إلى 1400 درهم، ما يكلف الحكومة سنويا 2.2 مليار درهم.

كما قامت الحكومة –بحسب بايتاس- بالرفع من الميزانية المخصصة لقطاع التربية الوطنية لتبلغ 62.5 مليار درهم، أي بزيادة 6.1 في المائة، مع الرفع من ميزانية الاستثمار بقطاع التعليم بـ40 في المائة.

وفي القطاع الاجتماعي دائما، تطرق بايتاس إلى تخصيص 10 ملايير درهم لصندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي، منها 4.2 ملايير درهم مخصصة للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض في إطار الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، و3.5 ملايير درهم موجهة لدعم تمدرس الأطفال، و 1.7 مليار درهم لشراء الأدوية للفئات المعوزة، مذكرا بإصدار الحكومة لـــ 22 مرسوم في ظرف قياسي.

وفي كلمة مماثلة أكد عبد الرحيم الشطبي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، أن الحكومة تعمل ليل نهار من أجل الحفاظ على المستوى المعيشي للمواطنين، كما تقوم بمجهودات كبيرة من أجل تجاوز اللحظات الصعبة التي تتسم بارتفاع الأسعار.

و أشار ذات المتحدث أن العالم بأسره يعرف ارتفاعا في أسعار مجموعة من المواد الأساسية، كما يصعب التكهن بما سيصبح عليه الأمر مستقبلا على المستوى العالمي، موضحا أنه يصعب التحكم في أسعار المحروقات لارتباطها بالسوق الدولي.

و في سياق متصل شدد أنيس بيرو، الوزير السابق وعضو المكتب السياسي لحزب “التجمع الوطني للأحرار” على أن الحكومة التي يرأسها عزيز أخنوش تتعرض للتشويش، داعيا مناضلي حزبه إلى تكثيف التواصل مع المواطنين، للرد على الخصوم وكذلك على أعداء الوطن في الخارج.

و أشار بيرو خلال أن النجاج الذي حققه الحزب جاء بفضل الالتزام الجماعي للمناضلين التجمعيين الذين اقتنعوا وتشبعوا بالمشروع وبنوه مع المواطنين عبر الثقة والعمل المتواصل والخطاب الصادق، مؤكدا، أن ما تم تحقيقه كان بمشاركة جميع فئات المجتمع.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب اليوم عبر موقع أفريقيا برس