اتفاق مغربي اسباني لترحيل شباب مغاربة وصلوا إلى سبة سباحة

3
اتفاق مغربي اسباني لترحيل شباب مغاربة وصلوا إلى سبة سباحة
اتفاق مغربي اسباني لترحيل شباب مغاربة وصلوا إلى سبة سباحة

افريقيا برسالمغرب. تم يوم الإثنين فتح الحدود بين المغرب وسبتة بشكل استثنائي، لترحيل مجموعة من المغاربة وصلوا إلى مدينة سبتة سباحة نهاية الأسبوع الماضي. ونقل موقع “العمق” عن مصادر “مطلعة” بعمالة المضيق الفنيدق، أنه جرى ترحيل أزيد من 30 مغربي، عبر معبر باب سبتة ليلة الاثنين، مشيرة إلى أن مصالح العمالة “عبأت الأطقم الطبية والإدارية من أجل استقبال جميع الأشخاص المرحلين” والذين تم “إخضاعهم للفحوصات الطبية”.

وأشارت ذات المصادر إلى أنه تم استقبالهم “في ظروف جد حسنة”، في انتظار “الانتهاء من الإجراءات القانونية والإدارية” من أجل إخلاء سبيلهم. ووفق موقع “طنجة 24” فإن أغلب الشباب الذين تم تسليمهم للمغرب في العشرينات من عمرهم وينحدرون من إقليم شفشاون، مشيرا إلى أنه تم “وضعهم رهن الحراسة النظرية، في انتظار عرضهم على النيابة العامة”.

من جهتها أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، أنه تمت مباشرة إجراءات البحث صباح اليوم الثلاثاء، من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، مع 23 مرشحا للهجرة غير النظامية، “تم تسليمهم من طرف المصالح الأمنية الإسبانية” وذلك للكشف عن جميع المتورطين المحتملين في تنظيم هذه الهجرة غير النظامية الجماعية. وأكدت أنه تم الاحتفاظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية.

وبحسب الصحافي خافيير أوطازو، مدير مكتب كالة الأنباء الإسبانية “إيفي” في المغرب، أنه “من بين 150 شابًا عبروا سبتة سباحة، تمت إعادة 23 شابا، اليوم (الثلاثاء) على متن حافلة” وأضاف أنه جرى الاتفاق على هذه العملية بين حكومتي البلدين.

وتمت عملية ترحيل هؤلاء الشباب في وقت وجيز، علما أن مجموعة من المغاربة تقطعت بهم السبل في سبتة بسبب إغلاق المغرب لحدوده، لا زالوا في انتظار ترحيلهم إلى أرض الوطن، منذ أزيد من سنة.

وكانت السلطات في سبتة قد أعلنت أنه تقرر ترحيل حوالي 200 مغربي من هؤلاء العالقين، في بداية شهر رمضان، وعادت وكشفت في 19 من الشهر الجاري، أنه تم تأجيل هذه العملية “بسبب عدم التوصل بأي رد من السلطات المغربية، بشأن قائمة الأسماء العالقين التي توصلت بها”.