أفريقيا برس – المغرب. بمناسبة كأس إفريقيا لكرة القدم، حظي المغرب بإشادة وازنة من قبل مهنيين بارزين في السياحة الفرنسية. وبدعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة، أشاد كلٌّ من كريستيان مانتي، رئيس Atout France، وباتريس كاراديك، رئيس SETO، بجودة التنظيم والرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تُؤطِّر التجربة السياحية بالمملكة.
وبحسب كريستيان مانتي، رئيس Atout France، تكشف كأس إفريقيا للأمم عن حقيقة باتت اليوم غير قابلة للنقاش: «المغرب يبرهن على قدرته على تنظيم تظاهرات دولية على أعلى مستوى. كل شيء يسير بسلاسة ووضوح تام. وخلف هذا النجاح، تتجلى رؤية استراتيجية واضحة يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة لتحويل كل تظاهرة إلى رافعة سياحية مستدامة«.
ويضيف مانتي: «نلمس بلداً جاهزاً ومُنظَّماً، واثقاً في قدرته على استقبال العالم. لقد تم تدبير كأس إفريقيا للأمم بما يعزّز صورة المغرب، ويشع مختلف جهاته، ويحفّز الزوار على إطالة تجربتهم السياحية. وهذا بالضبط ما يُحسن المكتب الوطني المغربي للسياحة تنسيقه بانسجام «.
فيما يؤكد باتريس كاراديك، رئيس النقابة الوطنية لمؤسسات تنظيم الرحلات السياحية (SETO)، على الأثر الفوري للكان على صورة المملكة: وقال «بالنسبة لمنظّمي الرحلات، تشكّل هذه التظاهرة الريضية حدثا آمنا زرع الثقة بشكل كبير. فهو يثبت أن الوجهة السياحية المغربية تعمل بكفاءة، وأنها موثوقة، وقادرة على استيعاب تدفقات كبيرة مع الحفاظ على الجودة. وهذا المستوى من التنسيق يعود أيضاً إلى العمل الاستراتيجي للمكتب الوطني المغربي للسياحة«.
ويضيف كاراديك: «تصبح الرياضة هنا أداةً فعّالة لإبراز الصورة السياحية المغربية. فهو يروي قصة بلد متحرّك، قادر على تثمين مختلف جهاته وتجاربِه. ويتضح جلياً الدور المحوري الذي يضطلع به المكتب الوطني المغربي للسياحة في منح كل حدث بُعداً يتجاوز حدود الملعب والمنافسة«.
وبالنسبة لهاتين الشخصيتين البارزتين في السياحة الدولية، تتجاوز كأس إفريقيا للأمم 2025 الإطار الرياضي الضيق، لتُشكّل واجهةً كبرى تُبرز خبرة المغرب في مجالات البنى التحتية واللوجستيك والأمن وحسن الضيافة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن المغرب عبر موقع أفريقيا برس





